المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان: ما حصل في سنجار لم يكن اقتتالاً بين الأخوة
رووداو – أربيل: أكد المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان، أوميد صباح، أن ما حصل في سنجار يوم الجمعة الماضي، أثار قلق رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، لأنه “بالتأكيد يتعامل على أساس عمق الاستراتيجية القومية ويصدر القرارات وينظر إلى الأمور في إطار المسؤولية الوطنية”.
وقال صباح لشبكة رووداو الإعلامية إن “هذه المسؤولية الوطنية والقومية هي من جعلت الرئيس البارزاني يتريث في العديد من قرارات إقليم كوردستان إلى الآن أمام الكثير من الممارسات”.
وأضاف أن “التنظيمات التابعة لحزب العمال الكوردستاني في سنجار تحت مسميات مختلفة، ليست في إطار القيادة العامة للقوات المسلحة ولا تحظى بقبول السكان الأصليين لهذه المناطق، بل أن هناك وثائق صدرت ضد وجودها، مثل ما أصدره المجلس الروحي للإزيديين وأمير الإزيديين ومجلس سنجار”.
وأشار إلى أنه “لا يمكن اخضاع مسائل الحدود للمزايدات الإعلامية أو لتحقيق مصالح قوة سياسية”، موضحاً أن “هذه منطقة عسكرية، ولا تزال تشهد معارك وتتعرض لتهديدات، وهي تحت حماية قوات بيشمركة كوردستان، ولا يمكن السماح لجهة سياسية بتحدي الارادة السياسية لإقليم كوردستان كما تشاء”.
وفي رد على سؤال حول اذا ما امكن وصف ما حدث في سنجار بأنه إقتتال بين الأخوة، قال صباح: “كلا لم يكن إقتتالاً بين الأخوة، السيد الرئيس البارزاني قال بصراحة شديدة إنه قلق جداً مما حصل، ووجه قوات البيشمركة بضبط الوضع للحيلولة دون تفاقمه”.
وبشأن الاختلاف بين قوات بيشمركة روجآفا التي تقول إنها تابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني وتحارب داعش في إقليم كوردستان والقوات الأخرى مثل وحدات حماية سنجار ووحدات حماية المرأة، قال المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان إن “بيشمركة روجآفا تتبع لوزارة البيشمركة وقيادة بيشمركة كوردستان، لكن وحدات حماية سنجار والقوات الأخرى تابعة لحزب العمال الكوردستاني، وتتصرف على أساس الأوامر الموجهة اليها من العمال الكوردستاني، وكون بعض مقاتلي تلك القوات من أهالي سنجار لا يعني شرعيتها”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
