قصة إيزيدية ناجية من داعش تبكي المشاركين بملتقى السليمانية
شفق نيوز/ تسببت إحدى الفتيات الايزيديات الناجيات من اسر تنظيم “داعش” الارهابي، يوم الاربعاء، في انخراط المشاركين في ملتقى السليمانية الخامس بالبكاء بعد ان سردت قصتها المليئة بالمعاناة.
وتحدثت الفتاة الايزيدية فريدة عباس التي تعيش حاليا لاجئة في المانيا بنبرة حزينة عن المعاناة والمآسي التي كابدتها هي والمئات من النساء الايزيديات الاخريات خلال الفترة التي قضتها تحت سيطرة تنظيم “داعش” الارهابي.
وروت فريدة عباس قصتها بالقول انها وبعد ان تم اسرها من قبل تنظيم “داعش” الارهابي تم نقلها الى مدينة الرقة السورية وتم احتجازها داخل مقر رئيس للارهابيين، موضحة ان اي عضو من التنظيم الارهابي كان يأتي ويختار احداهن كيفما يشاء ويقوم باغتصابها.
واشارت الى انها حاولت الانتحار اربع مرات خلال الفترة التي كانت فيها اسيرة لدى التنظيم الارهابي، مستدركة انها قد فشلت في تلك المحاولات.
واضاف انها استطاعت الفرار بعد معاناة كبيرة ووصلت الى احدى مخيمات كوردستان ومن ثم تم اصطحابها مع عدد اخر من الناجيات من اسر الارهابيين الى المانيا حيث تعيش الان.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
