شبكة لالش الاعلامية

هذا جزء من تفاهمات PKK ومليشيا الحشد في شنكال

هذا جزء من تفاهمات PKK ومليشيا الحشد في شنكال

مسؤول بالمنطقة يكشف عنها

 قال مسؤول بالحزب الديمقراطي الكوردستاني،في شنكال أن مليشيا الحشد الشعبي ومسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK لديهما اتفاقات وتفاهمات ثنائية بخصوص منطقة شنكال، مؤكداً بانهم لن يسمحوا بتمرير مخططاتهم في هذه المنطقة.

وحيد باكوزي مسؤول فرع الديمقراطي الكوردستاني،في منطقة شنكال،كشف لـ(باسنيوز) ان ” PKK بصدد تسليم خانصور ومناطق اخرى في شنكال للحشد الشعبي بهدف تأمين ممر بري لهم مع سوريا لايصال الدعم والمسلحين الى هناك “. مبيناً ” فيما الحشد سيسمح لهم (PKK) بالمرور عبر مناطق سيطرته على الحدود السورية الى مناطق غرب كوردستان “.

وتابع باكوزي بالقول،إن PKK يتعامل مع منطقة شنكال كما البعث كان يتعامل مع اراض وشعب كوردستان،موضحاً انهم لايضعون اي اعتبار لمواطني وادارة مدينة شنكال ويريدون المتاجرة باراضي كوردستان . لافتاً بالقول ” لن نسمح لهم بذلك وبتمرير وتنفيذ مؤامراتهم في شنكال “.

وتعلن حكومة بغداد أن الحشد الشعبي المكوّن في غالبيته العظمى من عشرات الآلاف من المقاتلين الشيعة الموالين لإيران، كجزء من القوات المسلّحة العراقية خاضع لإمرة رئيس الوزراء. غير أن الجميع وعلى رأسهم الولايات المتحدة لا يأخذون ذلك على محمل الجدّ ويعتبرون أن ولاء تلك الميليشيات هو لقادتهم المرتبطين عقائديا وسياسيا وماليا بإيران.

وتعمل الميليشيات الشيعية على استثمار الوضع الأمني في العراق وسوريا للتقدم بسرعة إلى الحدود للسيطرة عليها وتأمين العبور الإيراني من العراق إلى سوريا إلى لبنان ضمن حلم الهلال الشيعي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

فان دام وأميتاب وبيرين سات في أربيل قريباً

Lalish Duhok

ميركل تحذر: الاتحاد الاوروبي في “وضع حرج”

Lalish Duhok