بعد فتوى المرجع السعدي.. جماعة علماء العراق: على علماء السنة اتخاذ موقف موحد وصريح إزاء الانتخابات النيابية المقبلة
واخ – بغداد: دعا رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا علماء السنة في البلاد الى اتخاذ موقف موحد وصريح إزاء الانتخابات النيابية المقبلة في العراق، محذرا من المواقف الفردية التي تشتت الانتباه وتشق الصف.
وقال الملا في بيان له ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إن “على علماء ورجال الدين السنة في البلاد أن يجاهروا بإعلان موقفهم الصريح والنهائي فيما يتعلق بالانتخابات النيابية المقبلة بدلا عن المواقف الفردية التي تشتت الانتباه وتشق الصف ولا تخدم البلاد أو ترتقي بالروح الوطنية لدى المواطنين”.
وحذر البيان أن “ذلك التشتت سيكون له مردود سلبي للغاية على مستقبل ابناء الوطن”، مشيرا الى أن “التاريخ القريب يذكرنا بمواقف مماثلة وتجارب حُرمت فيها المشاركة في الانتخابات فكانت النتائج سلبية ومؤسفة اثبتت خطأ ذلك التحريم وعدم جدواه لتسببه في شق صف المسلمين وتردد المواطن بين الإقبال على الانتخابات باعتبارها ضرورة وطنية وحق يتمتع به الناس وبين الانصياع الى صوت الفتوى وأراء العلماء ورجال الدين المحترمة لدى الشعب العراقي”.
وذكّر البيان “بمواقف جماعة علماء العراق التي تتفق فيها مع باقي علماء السنة في رفض وإدانة كل اشكال العنف والتسلح والخروج عن القانون من قبل الميليشيات والعصابات بشتى اسماءها وانتماءاتها”، معتبرا ان “الوقت قد حان لتكون لنا اراء ومواقف موحدة وواضحة وصريحة بخصوص الانتخابات القادمة “.
وشدد الملا على ضرورة ان “يترك الباب مفتوحا للناخب العراقي للمشاركة في الانتخابات القادمة باعتبارها صمام أمان للبلاد والبوابة التي تفضي الى مستقبل أفضل للعراقيين وأن تكون له الحرية الكاملة في اختيار من يمثله بعيدا عن الضغوطات والاملاءات لأنه اول من يدفع ثمن اختياراته التي تحدد شكل الخريطة الأمنية والخدمية والاقتصادية في المستقبل”.
و أفتى المرجع الديني الشيخ عبد الملك السعدي بعدم شرعية الانتخابات القائمة في العراق
وأضاف الشيخ السعدي في تصريح له ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) أنا غير معترف بشرعية الانتخابات ولا أؤمن بوضعها الحالي كحل وأنا شخصيا لا أنتخب ولا أدعم ولا أبارك قائمة أو فردا ولا أحث على انتخاب أحد ولا أحث على عدم انتخابه.
وبين نحن جربنا المشاركة في دورتين انتخابيتين ولم يفعلوا أي شيء للبلد وللشعب، لا الشيعة ولا السنة قدموا أي شيء لشعبهم، ثم إن الانتخابات تجري على أساس المحاصصة، وعلى أساس التزوير في الأصوات والنتائج، ثم إن تقسيم البلد إلى طوائف وقوميات ووضع النسب لها وتمثيلها لا صحة له في الواقع على الإطلاق.
وتابع الشيخ السعدي اننا لا نثق بأن المشارك سيتمكن من التغيير، ولا نثق بالمشاركين في العملية السياسية أنفسهم وقد جربناهم، بعد أن قلنا هذا وطني ويمكن أن يقدم شيئا للعراقيين، لكنه بعد فوزه يظهر على حقيقته أو يتغير، وذلك بالبحث عن مصالحه الشخصية فقط أو الحزبية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
