شبكة لالش الاعلامية

الكاتب والفيلسوف الفرنسي هنري ليفي: ميلاد الدولة الكوردية سيكون قوة من أجل السلام

الكاتب والفيلسوف الفرنسي هنري ليفي: ميلاد الدولة الكوردية سيكون قوة من أجل السلام

أكد ان الكورد سوف يكونون قطبا للاستقرار في المنطقة…

قال الكاتب والمفكر والفيلسوف الفرنسي ، برنارد هنري ليفي، أنه بِحُكم التاريخ واللغة، ينتمي إلى أمة بالِغة القِدَم، واحدة من أقدم الأمم في العالم وهي فرنسا. مضيفاً اما من الناحية الروحانية، فهو أحد أعضاء شعب قديم للغاية ــ الشعب اليهودي ــ والذي أسس واحدة من أحدث الدول سنا. مستدركا واليوم، يستعد شعب آخر قديم، الكورد، لتكرار هذه التجربة.

وتابع الفيلسوف الفرنسي وهو أحد مؤسسي حركة “فلاسفة جدد”، في مقال بعنوان ” كلمة إلى الأمة الكوردية” طالعته(باسنيوز) ، ان الكورد عاشوا تجارب لا حصر لها، وتحملوا عددا لا يُحصى من التقلبات في مصائرهم، وعانوا من الهيمنة مرارا وتكرارا. وعبر كل هذا ظلوا صامدين، فقاوموا القوى التي سعت إلى محوهم. واليوم، يقتربون من مَعلَم مهم على الطريق: إعلان تقرير المصير في هيئة دولة حرة تضمن لمواطنيها الحرية، والأمن، والكرامة.

مضيفاً ، تشكلت الأمة الكوردية على مدى قرون بفِعل الآلام والكبرياء. فتعززت قوتها على مدار الحرب ضد الإرهاب الإسلامي، حيث كان الكورد رأس حربة العالَم المتحضر الأكثر تمسكا ــ والمنفردة في بعض الأحيان.

مستدركاً ، عندما تحين اللحظة المناسبة لعقد الاستفتاء الذي وصفه مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان العراق، بأنه حق الكورد غير القابل للمصادرة، فسوف تكون إرادة كل مواطن مشتركة بين الجميع.

وحول تحفظ بعض العواصم على موعد اجراء الاستفتاء المقرر في الـ 25 من سبتمبر/أيلول المقبل، يقول الكاتب والفيلسوف الفرنسي ، يخشى حتى بعض أقرب حلفاء الكورد أن يُفضي الاعتراف بدولة كوردية إلى الإخلال بالتوازن الإقليمي وتهديد السلام. وفي اعتقادي أن العكس هو الصحيح: فسوف يكون الكورد قطبا للاستقرار في المنطقة التي أصبحت عُرضة للتعصب والإرهاب على نحو متزايد.

ويمضي بالقول ، ما يُنسَب إلى الكورد من فضل أبدي هو أنهم دافعوا رغم كل الصِعاب عن المعايير التي تدعم الاستقرار والتي استهزأ بها الطغاة من صدّام حسين إلى بشار الأسد ــ احترام الحدود، واحترام القانون، واحترام حقوق الإنسان الأساسية. وفي منطقة حيث يخلق آخرون الظروف التي تنتج اللاجئين، يقدم الكورد الملاذ الآمن.

ويؤكد ، أن الكورد في الواقع ضربوا واحدا من الأمثلة القليلة في المنطقة للديمقراطية النشطة التي تُعلي قيمة التسامح، والتعايش الثقافي، وسيادة القانون.

كما يشدد على ان الكورد يتسمون بالتنوع في الأصل والعالمية في الأفق. وكان توفيرهم الملاذ للمجتمعات اليزيدية والمسيحية المضطهدة دليلا إضافيا على هذا.

ويتابع، أعتقد أن ميلاد دولة قومية كوردية سيكون قوة من أجل السلام، وليس الفوضى، في الشرق الأوسط ــ وهو التطور الذي من شأنه أن يساعد في طرد مَرَدة التطرف العنيف، والطغيان، والتفكك. وكمثل واحدة من أعظم أمم العالَم ــ وإن كان أولئك الذين يدعون أنهم قادتها اليوم يحطون من قدرها ــ سوف يكون الشعب الكوردي بمثابة “المدينة المتألقة أعلى التلة”، النجم الهادي للشعب الكوردي المشتت ومصدر الأمل لكل المحرومين والمشردين في العالَم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كوردستان تستعد لحظر التجوال أيام التعداد السكاني وتكشف عن المستثنين منه

Lalish Duhok

الخضر: نبي لم يذكر باسمه في القران وله 168 مقاما في العراق

Lalish Duhok

الكوردستاني: ائتلاف المالكي يعطل التشريعات القانونية بـ50 توقيعاً في كل جلسة

Lalish Duhok