مخالفاً الاجماع العراقي..المالكي يرحب باتفاق حزب الله وداعش
في الوقت الذي تثير فيه الصفقة المشبوهة بين تنظيم داعش ومليشيا حزب الله اللبناني، موجة غضب عارمة في العراق وردود فعل تطالب بإيقاف تصدير عناصر التنظيم نحو الحدود العراقية، يخرج زعيم ائتلاف دولة القانون ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي عن الإجماع العراقي مرحباً بالاتفاق، ومعتبراً ذلك جزءاً من استراتيجية المعركة ضد الإرهاب ، لافتا الى أن “لكل معركة ظروفها وأدواتها الساعية لتحقيق النصر” .
المالكي المعروف بقربه من إيران حليفة حزب الله ، أعلن أن قرار نقل مئات المقاتلين من الحدود اللبنانية إلى محافظة دير الزور السورية كان صائباً ، متهماً منتقدي الاتفاق وامين عام مليشيا حزب الله اللبناني حسن نصرالله بالجهلة .
المالكي أشار إلى أن الحديث عن دير الزور والبو كمال شأن سوري، وتناسى في الوقت نفسه أن المنطقتين محاذيتين تماماً للحدود العراقية ، حيث يخوض الجيش العراقي قتالاً شرساً ضد العناصر الإرهابية.
وعلى الرغم من معارضة رئيس الوزراء حيدر العبادي الاتفاق، إلا أن كتلة الأحرار النيابية الممثلة للتيار الصدري في البرلمان طالبت باتخاذ مواقف أقوى بشأن صفقة حزب الله و داعش .
ورداً على الموقف العراقي الرسمي، لم يجد حزب الله تبريراً لفعلته سوى بالقول إن الصفقة تقضي بنقل مسلحي داعش وعائلاتهم من أرض سورية إلى أرض سورية.
ونقلت مواقع إعلامية عراقية تحذيرات من تداعيات الصفقة التي أبرمت برعاية إيرانية، وأفادت أن العناصر الاستخباراتية الإيرانية، وبتنسيق بين نوري المالكي وسفيرهم في بغداد إيرج مسجدي اتفقت على مد وتزويد عناصر داعش بأسلحة خطيرة واسعة التدمير.
وأضافت هذه المواقع أن طهران قررت الانتقام من الصدر بعد زيارته لعدد من الدول العربية وعلى رأسها السعودية.
هذا ويواجه المالكي اتهامات بتسليم ثلث الاراضي العراقية لتنظيم داعش بينها 3 محافظات بالكامل وهي الموصل والانبار وصلاح الدين ، وعدة مناطق ضمن محافظات اخرى بالاضافة لاطنان من الاسلحة والذخيرة واحدث الآليات التي كانت بحوزة فرق الجيش العراقي .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
