ماهر وشيماء طفلان إيزيديان قُتلا بعد أن اتخذهما داعش درعاً بشرياً
خلال المعارك التي دارت في محافظة ديرالزور بسوريا، اتخذ تنظيم داعش عدداً من الكورد الإيزيديين دروعاً بشرية، ما أسفر عن فقدان طفل وشقيقته من الإيزيديين حياتهما خلال قصفٍ بالدبابات، أما عائلة الطفلين “ماهر وشيماء”، والتي تعيش في مخيم “شاريا” بدهوك، فتُمني النفس بالعثور على جثتي الطفلين من أجل دفنهما بطريقة لائقة.
وكان تنظيم داعش قد خطف 24 شخصاً من عائلة “ماهر وشيماء”، حيث تم تحرير 14 شخصاً منهم، فيما لا يزال 8 أشخاص في قبضة التنظيم، أما “ماهر وشيماء”، فقد فقدا حياتهما.
وتستقبل عائلة ماهر “15 عاماً”، وشيماء “16 عاماً”، المعزين، في حين ينصب تركيزهم وهمهم على العثور على جثتي الطفلين.
وتجمع أهل وأقرباء عائلة الطفلين، وكذلك النازحون الآخرون في مخيم شاريا، عند العائلة لمواساتها، فيما تسود حالة من الحزن الشديد، وسط نحيب النساء.
عائلة “ماهر وشيماء” فقدتهما منذ 3 أعوام، ولكنها كانت تتلقَ أخباراً عنهما بين الحين والآخر، مما كان يبعث الأمل بإمكانية عودتهما يوماً ما، إلى أن تلقت العائلة خبراً مؤكداً بفقدانهما حياتهما.
ـ رووداو
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
