شبكة لالش الاعلامية

نيجيرفان بارزاني في بريطانيا بعد عطلة رأس السنة

نيجيرفان بارزاني في بريطانيا بعد عطلة رأس السنة

إجراءات أوروبية ضد بغداد في حال تأخيرها الحوار مع اربيل…

كشف ممثل حكومة إقليم كوردستان لدى الاتحاد الأوروبي، أن رئيس الوزراء نيجرفان بارزاني سيقوم بزيارة إلى بريطانيا بعد عطلة رأس السنة.

دلاور آزكیی أفاد في تصريح لـ (باسنيوز)، أن «الاتحاد الأوروبي سيعتمد خلال الشهر الأول من العام 2018 استراتيجية جديدة حيال العراق تمتد لثلاث سنوات»، مضيفاً «إن لم تبادر الحكومة العراقية حتى ذلك الوقت لبدء الحوار مع إقليم كوردستان فإنها ستواجه إجراءات صارمة من قبل الاتحاد الأوروبي».

ومضى آزكیی ، موضحاً «الاتحاد الأوروبي يمثل قوة عالمية هائلة من الناحية الاقتصادية والمالية، ولديه اتفاقيات استراتيجية مع العراق” ، مستدركا ” أجرينا لقاءات ومحادثات مع غالبية أعضاء وسفراء الاتحاد الأوروبي حول أوضاع إقليم كوردستان ومواقف الحكومة العراقية، ووعدوا بالضغط على بغداد كي تحترم الدستور وتوقف انتهاكاتها».

وأشار ممثل حكومة الإقليم، إلى أن الاتحاد الأوروبي ودول كثيرة، تطالب بإجراء حوار غير مشروط بين بغداد وأربيل ضمن إطار الدستور، وأنها لن تقبل بفرض أية شروط إضاقية.

وبيّن آزكیی ، أنه بات من الواضح لدى الاتحاد الأوروبي، أن بغداد، وخاصة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، يتبع سياسة المماطلة والتسويف وإضاعة الوقت في سبيل الانتخابات القادمة، مؤكداً ، أن الاتحاد الأوروبي سيمارس المزيد من الضغوط عليه بعد رأس السنة الجديدة، مشيراً إلى وجود دعم كبير في الاتحاد الأوروبي لإقليم كوردستان، وأن هذا الدعم سيظهر آثاره .

وكشف دلاور آزكیی ،عن أن رئيس حكومة إقليم كوردستان سيزور بريطانيا في أعقاب عطلة رأس السنة ، دون أن يحدد موعد الزيارة بدقة ، لكنه أكد أن الزيارة «ستكون لها تأثيرات كبيرة ، لأن بريطانيا دولة مهمة في كافة المعادلات».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

وزير البيشمركة: تأسيس النقاط المشتركة مع القوات العراقية يحتاج لتوسيع الأكثر

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

اقليم كوردستان يقدم شكوى دولية على بغداد

Lalish Duhok