شبكة لالش الاعلامية

اول مجلة من نوعها؛ بعد سبع سنوات من الاصدار تتطمح ان تكون مجلة لكل كوردستان

اول مجلة من نوعها؛ بعد سبع سنوات من الاصدار تتطمح ان تكون مجلة لكل كوردستان

أربيل 26 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- لاتتصور مدى الحماس والاهتمام الذي يتحدث عنه عبد العزيز محسن عن مجلة (سنيَلة) ألا وانت تتعرف على مشاريعه وطموحاته في ان يجعل من المجلة لكل كوردستان وتصدر بطبعات واحرف مختلف اللهجات ومن اجل هذا الامر يوجه نداءه لاصحاب رؤوس الاموال والشركات لمساعدة المجلة على مواصة الصدور بشكل افضل و اوسع .

مجلة (سنيَلة) باللغة الكوردية وتعني الشاب الحدث  ( الذين هم في عمر  الاحداث – هم اولئك الذين تتجاوز اعمارهم بين تسع سنوات ولم يبلغوا 18 سنة  اي عمر المراهقة) تعد الوحيدة من نوعها تختص بهذه الفئة في عموم اقليم كوردستان وكذلك في العراق بحسب ما يقول عبد العزيز محسن بارزاني الذي قال : بحثنا كثيرا اذا ما كانت هناك مجلة اخرى تختص بالاحداث في اقليم كوردستان من خلال اتصالات بنقابة الصحفيين في الاقليم والعراق، فلم نجد كان هدفنا ان وجدت ان نفتح افاق التعاون معهم، ولأننا الوحيدون فأننا نشعر ان هناك مسؤولية كبيرة على عاتقنا تتطلب الكثير من الجهد والمواصة والاستمرار في اصدار المجلة وتحسينها وتطويرها .

يقول عبد العزيز محسن بارزاني انه  ” الامر المهم في مجلة (سنيَلة) انها تجاوزت محطات عديدة حتى وصلت الى ما وصلت اليه وحتى اصبحت ليس فقط مجلة الاحداث بل لكل العائلة وهذا الامر هو ما يهمنا في ان تكون العائلة ايضا جزءا من عملية توجيه وتربية النشئ الجديد، الاهتمام بالاحدث لأنهم في هذه السنة بحاجة الى الرعاية التامة”.

وعن كيفية تأكيدهم الى الاهتمام الذي توصل للعائلة يقول عبد العزيز : بعد سلسلة من المسوحات والاستطلاعات و جمع الاراء واللقاءات مع مسؤولين اقسام وموظفين في 12 دائرة حكومية لاحظنا تأكيدهم ان العائلة ايضا تنتظر صدور مجلة ( سنيَلة ) .

وعن الالية التي اتبعوها في الاستمرار  باصدار صدور مجلة ( سنيَلة ) هكذا بأنتظام والتي بدأت فصلية بـ 24 صفحة ومن ثم 32 شهريا والى الان وهي تصدر بأربعين صفحة ملونة يقول عبد العزيز: ليس مدحا بجهودنا ولكن هذا ما افتخر به انه منذ البداية كان لدينا ثقة بالنفس من اجل الاستمرار في هذا الاتجاه، خاصة ان الاهتمام بهذه الفئة لم تصبح جزءا مهما من قبل الكثير من الصحف والمجلات، لذلك كان للتعاون والتنسيق بين العاملين و التشجيع من قبل الاصدقاء ، ورسائل و كتب الاشادة من قبل رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني ومحافظ دهوك والعديد من المسؤولين ومدراء الدوائر العامة في المنطقة، استمرت المجلة في التصاعد في تطورها و استمرارها على الصدور كما هي الان اذ وصلت للعدد 65 الذي سيصدر بعد ايام منذ سبع سنوات على صدور اول عدد.

المجلة التي تصدر بالعديد من الملفات و الابواب الثابتة من ثقافة عامة ، تاريخ، صحة نفسية، تجارب و لقاءات من المبدعين من الاحداث يقول عبد العزيز لرغبتنا في ان تضم دائما الجديد من المواضيع سيكون للمجلة من الان فصاعدا وبالتنسيق والتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان ملف عن حقوق الانسان لكي يفهمها الاحداث في عمرهم المبكر و يمارسوا بعض المفاهيم من الان الى جانب الابواب الثابة للمجلة وخاصة قصص الاحداث المبدعين .

وفيما يتعلق بمالية المجلة وكيفية الاستمرار بالصدور يقول عبد العزيز : مرت علينا ظروف صعبة منذ البداية لتوفير الاموال لها واريد التأكيد انني اعمل طوعيا منذ البداية وبعد ان اوقفت الكابينة السادسة برئاسة برهم صالح الدعم المالي للصحف والمجلات والمؤسسات المدنية استمرينا بالعمل لمدة سنتين وبجهود شخصية و دعم بعض المؤسسات المحلة والخيرين، والان لدينا ميزانية متواضعة تكفي للطبع والمخصصات البسيطة التي ندفعها للعاملين تأتينا من قبل ادارة محافظة دهوك مشكورة ، وعندما اقول متواضعة لان ما ندفعه للعاملين شيء بسيط ولأنهم يحبون عملهم فأنهم مستمرون معنا .

مجلة سنيَلة تطبع الف نسخة كل شهر وبحسب عبد العزيز فأن ( 800 ) نسخة تباع وهي في المطبعة لأنها ضمن اشتراكات المؤسسات المعنية و ال 200 نسخة الاخرى بعد اسبوع او اسبوعين تنتهي من المكتبات ، ونأمل لو توفر الدعم المادي ان نطبع الف نسخة اخرى ونوزعها في القرى والارياف وهي ضمن مشاريعنا لتوسيعها وتطويرها .

بهذا الخصوص يقول عبد العزيز : نحن قدمنا مشروع لرئيس حكومة الاقليم ان نوسع المجلة ونزيد من اعداد طباعتها، وان نصدر نسخة باللغة العربية نوزعها في الموصل، ومثلها نسخة بالاحرف الكوردية اللاتينية لشمال وغرب كوردستان ثم نسخة باللهجة السورانية لاربيل والسليمانية وكركوك .

يعتقد عبد العزيز ان هناك الكثير من الامور التي تعد مهمة  تتطلب توسيع مجلة سنيَلة لوجود الكثير من المشاكل لدى الاحداث لابد ان يكون هناك اهتمام بها، والصحافة هي واحدة من تلك الاتجاهات ، موضحا ان عدم وجود الثقة بين الوالدين والحدث و عدم وجود اسس جديدة وحديثة في التعامل معه وفق التطورات الحياتية وتأثير التكنولوجيا يتطلب الانتباه لهذا الامر حتى نساهم مع المؤسسات التربوية في هذا الامر ، وهي الاخرى ايضا تحتاج الى دعم ومساعدة الصحافة و المجلات التخصصية مثل مجلة ( سنيَلة ) .

من هنا يقول عبد العزيز : اريد ان اوجه نداءا من هنا لكل الخيرين وللحكومة والمؤسسات المعنية للاهتمام بهذا الامر ومساعدتنا في دعم مجلة ( سنيَلة ) لكي نوسعها ونطورها والامر المهم ان يتصور كل شخص انه جزء من مشروع مجلة سنيَلة لأنه هناك في كل عائلة طفل حدث في عمر المراهقة بحاجة الى التربية والتوعية والارشاد ونريد ان نفتح فكرة ان يقوم الاشخاص واصحاب رؤوس الاموال بدعم المجلة ولايتركوا كل الامور على الحكومة لأن هذا مشروع اجتماعي وانساني تربوي قومي ووطني يهدف الى بناء جيل جديد متسلح بالافكار والقيم الاخلاقية والالتزام بالاسس الاجتماعية والقانونية ، والذين سيصبحون عمادا لبناء جيل متعلم ومثقف بشكل جيد لوطننا.

خدر دوملي – دهوك

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الديمقراطي الكوردستاني: متصدرون بانتخابات الإقليم.. هذا عدد مقاعدنا الجديدة!

Lalish Duhok

كذب بشأن ميليشا العصائب.. عراقي يواجه السجن 5 سنوات في نيويورك

Lalish Duhok

بدعم جوي فرنسي .. البيشمركة تمشط مناطق في گرميان

Lalish Duhok