شبكة لالش الاعلامية

حكومة الإقليم تكشف عن إيرادات النفط خلال النصف الأول من العام الماضي

حكومة الإقليم تكشف عن إيرادات النفط خلال النصف الأول من العام الماضي

كشفت حكومة اقليم كردستان، عن إيرادات نفط الاقليم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي 2017، مشيرة إلى انها بلغت أكثر من ثلاثة مليارات دولار.

وذكرت حكومة الاقليم في بيان، نشر مساء أمس الثلاثاء ( 16 كانون الثاني 2018)، انه “تنفيذاً لالتزام حكومة إقليم كردستان بمبادئ الشفافية والإفصاح عن عملية إنتاج وتصدير وبيع النفط وعائداته في إقليم كردستان، وفي إطار مشروع المراجعة الشاملة لقطاع النفط والغاز في الإقليم، نعرض على الرأي العام المحلي والأجنبي التقرير الأول لشركة ديلويت العالمية متضمناً نتائج التدقيق للأشهر الستة الأولى من العام 2017”.

وأضاف البيان ان “التقرير يضم المعلومات كافة من بيانات وأرقام مدققة تخص الأشهر الستة الأولى من العام 2017، ومنها صافي ايرادات النفط بعد خصم النفقات والبالغ ثلاثة مليارات وثلاثمائة وثمانية وعشرين مليونا ومائتين وأحد عشر ألفاً ومائة وتسعة عشر دولارا”.

وأوضح ان معدل سعر بيع برميل النفط المصدر عبر أنابيب التصدير خلال تلك الفترة بلغ واحداً وأربعين دولارا وتسعة وعشرين سنتا، حيث كان سعر برميل خام برنت في تلك الفترة يقارب واحدا وخمسين دولارا وواحدا وسبعين سنتاً.

وأشارت شركة “ديلويت” في تقريرها بشأن تصدير واستهلاك النفط إلى أنها توصلت إلى نتائج بأنها لم تجد أي بيان غير صحيح في بيانات تصدير واستهلاك الفنط خلال الفترة من 1 كانون الثاني 2017 إلى 30 حزيران 2017، وبشأن مبيعات النفط، أفادت الشركة بأنها لم تجد أي بيان غير صحيح في بيانات مبيعات النفط وصافي المبلغ المستلم في الشهر من حكومة إقليم كردستان خلال الفترة من 1 كانون الثاني 2017 إلى 30 حزيران.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، أفاد في وقت سابق، بان قيمة صادرات إقليم كردستان من النفط خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغت ترليوني دينار، وردت حكومة اقليم كردستان عليه مؤكدة ان الأرقام التي ذكرها “غير دقيقة”.

وتعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها إقليم كردستان مشروعاً شاملاً لمراجعة قطاع النفط والغاز والتدقيق في الأرقام والبيانات الخاصة بهذا القطاع بهذا الشكل من قبل شركات تدقيق معتمدة عالمياً.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. التعليقات العراق ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. خطوة تقليص المناصب الأمنية التي كان الفياض يستحوذ عليها، لاقت ترحيبا من قبل كثير من العراقيين وخاصة في صفوف المحتجين الذين يتهمونه بالوقوف وراء عمليات استهداف طالت ناشطين ومتظاهرين منذ الأول من أكتوبر. وفي تقرير صدر في أكتوبر بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات، أورد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى اسم فالخ الفياض ضمن خلية شاركت في قتل المتظاهرين وضمت أسماء قادة ميليشيات موالية لطهران. ويقول المحلل السياسي أياد العنبر إن الكاظمي حسم أمرا مهما عندما سحب مناصب أمنية مهمة كان يستحوذ عليها الفياض لسنوات وحصر عمله فقط بهيئة الحشد الشعبي”. ويضيف العنبر لموقع الحرة أن “الإجراء الجديد سيسمح بتحسين أداء هاتين المؤسستين الأمنيتين باعتبار أنهما عانيتا كثيرا من البيروقراطية والأداء المتذبذب خلال فترة الفياض”. أثنى العنبر على اختيار الأعرجي باعتبار أن لديه خبرة في التعامل مع القضايا الأمنية خلال فترة توليه وزارة الداخلية، لكنه لم يبد نفس الانطباع تجاه الأسدي على اعتبار أنه تقاعد منذ فترة. ويرى العنبر أن الأجدى برئيس الحكومة تعيين دماء جديدة من خارج المنظومة العسكرية التقليدية، مرجحا أن يكون اختيار الأسدي جاء لاعتبارات تتعلق بمقبوليه من قبل بعض الأطراف السياسية. وفي تقرير نشر الجمعة أشار معهد دراسات الحرب في واشنطن إلى أن الكاظمي يعتزم خلال الأشهر الثلاث المقبلة الشروع بحملة منسقة لتغيير آلاف المناصب الرفيعة في البلاد في إطار مساعيه لمكافحة الفساد والحد من نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران في مؤسسات الدولة. أبرز وأولى خطوات هذه الحملة تتعلق بتحييد فالح الفياض وفقا للمعهد، الذي أكد أنها (الحملة) تهدف لإثبات أنه شريك أمني موثوق من قبل الولايات المتحدة قبل زيارته المزمعة لواشنطن الشهر الجاري. يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركية كتب في تغريدة على تويتر في ديسمبر الماضي تعليقا على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في بغداد “هجوم اليوم تم تنسيقه من قبل إرهابيين – أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي – وبدعم من حليفين لإيران، هادي العامري وفالح الفياض”. وأضاف “تم تصويرهم جميعا أمام سفارتنا”. لا يعتقد العنبر أن خطوة الكاظمي بشأن الفياض مرتبطة بزيارته للولايات المتحدة، لكنه يرى في الوقت ذاته أن على رئيس الحكومة العراقية مع ذلك القيام بخطوات أكثر جدية من تلك التي قام بها في منطقة الدورة تجاه عناصر ميليشيا حزب الله. واختتم العنبر أن “الأميركيين ينتظرون من الكاظمي خطوات عملية فيما يتعلق بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة”.

Lalish Duhok

إجلاء مئات الأميركيين من قاعدة جوية عراقية

Lalish Duhok

التربية تصدر توضيحا عن “استقطاع مبالغ مالية خلال الامتحانات النهائية”

Lalish Duhok