شبكة لالش الاعلامية

مركز لالش يدعو لايقاف العدوان على عفرين

 مركز لالش يدعو لايقاف العدوان على عفرين

 منذ حوالي اسبوع تتعرض منطقة عفرين في كردستان سوريا لقصف متواصل من قبل تركيا وبعض المجموعات المسلحة المرتزقة مستهدفين المدنيين العزل فيها، و نحن مركز لالش الثقافي والاجتماعي نتابع بقلق وحذر شديدين تطورات الحرب  على أرض عفرين وسكانها المدنيين المسالمين الآمنيين الذين احتضوا اخوتهم السوريين النازحين من المناطق السورية الأخرى المستهدفة طيلة فترة الحرب، فكانت عفرين واهلها نموذجا لصورة التعايش الحضاري بين جميع مكوناتها، وقد صمدت هذه المنطقة المسالمة أمام هذه الحرب الشعواء لفترة سبع سنوات  في حين تعرضت في بداية الثورة اخوتها من المناطق الكردية الاخرى عموما والايزيدية منها خصوصا كقرى سري كانية في مواجهة الفصائل المسلحة والجماعات المتطرفة مما دفع بسكانها للفرار خوفا من أن يتعرضوا للإبادة التي تعرض لها أهل شنكال قبلهم.

وعلى وفق الاستقراءات للتصريحات الصادرة من مسؤولين حكوميين اتراك على اعلى المستويات، فانه من غير المستبعد ان يتم تنفيذ عمليات ضرب وقصف لمواقع تجمعات حزب العمال الكردستاني في شنكال، الامر الذي سيعمق من جراحات اهلنا في شنكال الذين ما زالوا يعانون من صدمة الاجتياح الداعشي الرهيب، ونشير الى ان جهات عديدة ومن ضمنها جهات ايزيدية، سبق ان ناشدت حزب العمال الكردستاني لاخلاء مواقعه في شنكال لتجنيبها اية عمليات عسكرية تركية محتملة، لكن للاسف لم يتم الاستجابة لتلك المناشدات بسبب التعنت غير المقبول من قبل قيادات الحزب المذكور.

ان هذا الترويع وهذه الحرب من قبل الحكومة التركية واستخدامها للمجموعات المسلحة التي تقاتل معها في الصفوف الامامية في حربها ضد عفرين ينطلقون من مبدأ ويقاتلون تحت شعار أن الايزيدية كفرة، وان قتالهم يشرع دخولهم الجنة التي يحلمون بها على اشلاء من  يستهدفونهم اثنيا دينيا  وعرقيا.

فعلى الحكومة التركية أن تعي أن الحرب ليست الحل للحصول على استحقاقاتها.

لقد سبق وأن تعرضت القرى الايزيدية في عفرين لقصف سافر بالإضافة لعمليات خطف واعتقال وتشريد، واليوم يلوذ أهلنا في عفرين بالكهوف والمغاور والأقبية في حالة من الخوف والذعر بسبب الاستهداف الهمجي الممنهج.

من هنا نناشد المعارضة السورية بكل الوانها كما ندعو الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية وأصحاب الضمائر الحرة داخليا وإقليميا ودوليا لحماية اهلنا الكورد عموما والايزيديين منهم على نحو خاص، ووقف هذا العدوان على أرواحهم وممتلكاتهم والعمل على حمايتهم من الخطر المحدق بهم خصوصا بعد المجازر التي تعرضوا لها في شنكال وفي رأس العين (سري كانيه) والحسكة وقسطل جندو وغيرها من القرى الايزيدية.

 

مركز لالش الثقافي والاجتماعي

27 كانون الثاني/ يناير 2018

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مسؤول: 80٪ من مناطق الإيزيديين غير آمنة

Lalish Duhok

مجهولون يختطفون رجلين في سنجار

Lalish Duhok

كلمة القنصل الامريكي العام في اربيل التي وجهها عبر مركز لالش الى الايزيديين

Lalish Duhok