شبكة لالش الاعلامية

المانيا تعتزم قبول أسر بأكملها كلاجئين

المانيا تعتزم قبول أسر بأكملها كلاجئين

[أين-متابعة] تعتزم وزارة الداخلية الألمانية قبول أسر بأكملها كلاجئين في ألمانيا ضمن برنامج إعادة توطين 10200 لاجئ، وذلك في حالة الشك بشأن عدد أفراد العائلة.
وأكد وكيل وزارة الداخلية في البرلمان، شتيفان ماير، في خطاب للكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الذي يضم حزبه الاتحاد الاجتماعي المسيحي والاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل، إنه” من المهم جدا أن هذه الخطوة ستؤدي إلى عدم طرح أسئلة بشأن لم الشمل أصلا”.
واستنادا إلى وكالة الأنباء الألمانية [د. ب. أ] فقد أرسل ماير خطابا لكتلته البرلمانية بهذا الشأن الجمعة الماضية، واقترح فيه ” قبول جميع أفراد الأسرة ضمن اللاجئين في إطار برنامج إعادة التوطين” مع حساب جميع أفراد الأسرة ضمن حصة ألمانيا من البرنامج، وهو ما يستبعد اضطرار السلطات في ألمانيا لقبول طلبات لم شمل أهالي هؤلاء اللاجئين فيما بعد ويخفض بذلك عدد اللاجئين الجدد الذين تأويهم ألمانيا، وهو ما يسعى إليه الحزب البافاري الذي ينتمي إليه ماير.
وستقوم وزارة الداخلية في المرحلة الأولى بالتعاون مع الولايات بتحديد معايير لاختيار هؤلاء اللاجئين، من بينها الدول التي يفد منها اللاجئون ثم ستقترح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأشخاص الواجب قبولهم في إطار البرنامج، وسيراعى في هذه المعايير من الذي ينطبق عليه وصف لاجئ ومن هو الأكثر حاجة للحماية [مثل القصر أو ضحايا التعذيب على سبيل المثال] ولا يستطيع لا البقاء في البلد المقيم به بالفعل ولا العودة لوطنه الأصلي.
كما سيراعى في اختيار هؤلاء اللاجئين مدى ارتباطهم بألمانيا ومدى إجادتهم للغة الألمانية، قبل أن تتخذ الهيئة الألمانية للهجرة واللاجئين القرار الأخير بعد العودة للهيئات الألمانية المعنية بالجوانب الأمنية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

معهد كوردي: 350 ألف ناخب يواجهون مشكلة في التصويت بانتخابات برلمان الإقليم

Lalish Duhok

بوش: صدام لم يصدق انني سأسقطه ودهشت لعدم هروبه خارج البلاد

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok