شبكة لالش الاعلامية

في اول رد لواشنطن على أحداث الأنبار: نحن مع أطراف النزاع المعتدلة وعزل المتطرفين

في اول رد لواشنطن على أحداث الأنبار: نحن مع أطراف النزاع المعتدلة وعزل المتطرفين

المدى برس/ بغداد: أعربت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم السبت، عن “قلقها لما يحدث في العراق”، وابدت دعمها للأطراف المعتدلة في “النزاع الدائر بين الحكومة والأنبار وعزل المتطرفين”، وفيما أشارت إلى أنها تساعد العراقيين للتعلم من الدروس التي خاضتها سابقا في تعاملها مع تنظيم القاعدة، وصفة المهمة بـ”الصعبة”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف في بيان صدر، اليوم، وأطلعت عليه (المدى برس)، إن “واشنطن ما تزال على اتصال مع جميع الأطراف في العراق من خلال مسؤوليها في الولاية، وممثليها المتواجدين في العراق”.

وأضافت هارف أن “اتجاهنا هو بدعم الأطراف المعتدلة من طرفي النزاع في الحكومة والأنبار وفي أماكن آخرى مع عزل المتطرفين”، مؤكدة أن “طريق العنف ليس هو الطريق الذي نريده للعراق، لذا فنحن ندعم ونساند الأطراف المعتدلة وندعم الحكومة في قتالها ضد القاعدة، وهو قتال نشارك فيه من أجل مستقبل خالي من العنف”.

وابدت هارف استعداد بلادها “لمساعدة العراقيين للتعلم من الدروس التي خضناها سابقا في تعاملنا مع القاعدة، ولكن نعلم بأن هذه المهمة صعبة، ونحن نتابع ذلك بقلق”.

وأعربت هارف عن استنكار واشنطن “لأحداث العنف التي يشهدها العراق والتي يقف الإرهابيون وراءها”، لافتة “لذا فنحن نشارك الحكومة العراقية عن قرب في حربها ضد هذا العدو المشترك، ونعمل على دعم العراقيين لبناء قدراتهم الخاصة للقيام بذلك بأنفسهم، وهو الشيء الأفضل بالنسبة للعراقيين ليتقدموا إلى الأمام، ونحن قريبون منهم في مواجهة هذا التحدي سوية”.

وكان  مصدر في شرطة محافظة الأنبار أكد، اليوم السبت،( 4 كانون الثاني 2014)، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات من الجيش ومسلحين حاولوا اقتحام معسكر المزرعة، شرقي الفلوجة، (62 كم غرب بغداد)، الذي تتخذه قوات الجيش و(سوات) مقرا لها.

وأكد مصدر في شرطة محافظة الانبار، مساء امس الجمعة، بأن 31 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح بسقوط قذائف هاون على الاحياء الشرقية لمدينة الفلوجة، فيما اشار الى أن القذائف اطلقت من مقر للجيش العراقي.

وتجددت الاشتباكات بين قوات الجيش والعناصر المسلحة جنوبي وشرقي الفلوجة، أمس الجمعة،( 3 كانون الثاني 2014)، فيما أكد مصدر في الشرطة أنه تم استخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة في الاشتباكات، ولفت الى أن ثلاثة مدنيين اصيبوا بسقوط ثلاثة قذائف هاون على منزلهم.

وكانت قيادة عمليات الأنبار اعلنت، امس الجمعة، أن القوات الأمنية قصفت تجمعا لأكثر من 150 إرهابيا في منطقة عامرية الفلوجة، فيما اشارت الى رصد تعزيزات لعناصر تنظيم (داعش) في بعض مناطق محافظة الانبار.

وكانت قيادة شرطة محافظة الأنبار اعلنت، اليوم الجمعة، عن “انتشار قوات الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ في جميع مدن المحافظة”، وفيما بينت أن العشائر “تساند القوات الأمنية لدعم سلطة القانون وعدم السماح للمظاهر المسلحة في الشوارع”، أكد مجلس المحافظة أن الوضع الأمني “مستقر وقوات الشرطة المحلية تسيطر بشكل كامل”، لافتا إلى أنه “وضع إمكانياته الكاملة لتأمين المؤسسات الحكومية وتوفير الخدمات للمواطنين”.

وكان قائد الفرقة الخاصة لجهاز مكافحة الإرهاب اللواء فاضل برواري هدد، أمس الاول الخميس، بدخول محافظة الأنبار بصواريخ “حرارية تدخل العراق لأول مرة” وليس بسلاح خفيف، وأشار إلى أن تلك الصواريخ ستحمل اسمه، وفيما توعد بـ”إبادة” عناصر (داعش)، أشار إلى أن قواته تخوض الآن اشتباكات عنيفة في مدينة الفلوجة.

وكان مصدر في شرطة محافظة الأنبار، قال في حديث إلى (المدى برس)، في وقت سابق من امس الاول الخميس إن “اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة اندلعت، بين عناصر مسلحة وقوات من الجيش حاولت دخول مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور هي  الطريق الدولي السريع شرقي الفلوجة ومن المنطقة السكنية شمالي المدينة، وحي الشهداء جنوبي الفلوجة، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بعدد من دوريات الجيش، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية”، مبينا أن “الاشتباكات استمرت لمدة ثلاث ساعات”.

يذكر أن محافظة الأنبار، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل أبن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الياور يطالب ادارة ترامب بتسليح العشائر السنية

Lalish Duhok

قنبلة تقتل صحفيا كورديا وآخر فرنسيا في الموصل

Lalish Duhok

ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. التعليقات العراق ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. خطوة تقليص المناصب الأمنية التي كان الفياض يستحوذ عليها، لاقت ترحيبا من قبل كثير من العراقيين وخاصة في صفوف المحتجين الذين يتهمونه بالوقوف وراء عمليات استهداف طالت ناشطين ومتظاهرين منذ الأول من أكتوبر. وفي تقرير صدر في أكتوبر بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات، أورد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى اسم فالخ الفياض ضمن خلية شاركت في قتل المتظاهرين وضمت أسماء قادة ميليشيات موالية لطهران. ويقول المحلل السياسي أياد العنبر إن الكاظمي حسم أمرا مهما عندما سحب مناصب أمنية مهمة كان يستحوذ عليها الفياض لسنوات وحصر عمله فقط بهيئة الحشد الشعبي”. ويضيف العنبر لموقع الحرة أن “الإجراء الجديد سيسمح بتحسين أداء هاتين المؤسستين الأمنيتين باعتبار أنهما عانيتا كثيرا من البيروقراطية والأداء المتذبذب خلال فترة الفياض”. أثنى العنبر على اختيار الأعرجي باعتبار أن لديه خبرة في التعامل مع القضايا الأمنية خلال فترة توليه وزارة الداخلية، لكنه لم يبد نفس الانطباع تجاه الأسدي على اعتبار أنه تقاعد منذ فترة. ويرى العنبر أن الأجدى برئيس الحكومة تعيين دماء جديدة من خارج المنظومة العسكرية التقليدية، مرجحا أن يكون اختيار الأسدي جاء لاعتبارات تتعلق بمقبوليه من قبل بعض الأطراف السياسية. وفي تقرير نشر الجمعة أشار معهد دراسات الحرب في واشنطن إلى أن الكاظمي يعتزم خلال الأشهر الثلاث المقبلة الشروع بحملة منسقة لتغيير آلاف المناصب الرفيعة في البلاد في إطار مساعيه لمكافحة الفساد والحد من نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران في مؤسسات الدولة. أبرز وأولى خطوات هذه الحملة تتعلق بتحييد فالح الفياض وفقا للمعهد، الذي أكد أنها (الحملة) تهدف لإثبات أنه شريك أمني موثوق من قبل الولايات المتحدة قبل زيارته المزمعة لواشنطن الشهر الجاري. يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركية كتب في تغريدة على تويتر في ديسمبر الماضي تعليقا على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في بغداد “هجوم اليوم تم تنسيقه من قبل إرهابيين – أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي – وبدعم من حليفين لإيران، هادي العامري وفالح الفياض”. وأضاف “تم تصويرهم جميعا أمام سفارتنا”. لا يعتقد العنبر أن خطوة الكاظمي بشأن الفياض مرتبطة بزيارته للولايات المتحدة، لكنه يرى في الوقت ذاته أن على رئيس الحكومة العراقية مع ذلك القيام بخطوات أكثر جدية من تلك التي قام بها في منطقة الدورة تجاه عناصر ميليشيا حزب الله. واختتم العنبر أن “الأميركيين ينتظرون من الكاظمي خطوات عملية فيما يتعلق بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة”.

Lalish Duhok