شبكة لالش الاعلامية

قيادي رفيع بالبيشمركة يقترح حماية أمن كركوك بالتنسيق بين ثلاث جهات

قيادي رفيع بالبيشمركة يقترح حماية أمن كركوك بالتنسيق بين ثلاث جهات

توالي التحذيرات من خطر داعش على كركوك…

تتوالى تحذيرات المسؤولين الكورد ، السياسيين والعسكريين ، منذ فترة من زيادة تحركات مسلحي تنظيم داعش في المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) خاصة حول مدينة كركوك والمنطقة الممتدة من جنوب المدينة الى جبال حمرين وخطورة هذه التحركات على كركوك ، لافتين الى عدم قدرة القوات الامنية العراقية في تلك المناطق على حمايتها ، داعين في الوقت نفسه الى عودة قوات البيشمركة الى تلك المناطق التي انسحبت منها بعد احداث 16 اكتوبر/ تشرين الاول 2017 اثر هجوم مليشيات الحشد الشعبي والقوات الامنية العراقية الاخرى على كركوك وبقية المناطق (المتنازع عليها) بعد استفتاء الاستقلال باقليم كوردستان في 25 سبتمبر/أيلول 2017.

وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في كركوك وبقية المناطق المسماة بـ ‹المتنازع عليها› بعد أحداث 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 ، فيما عاود داعش نشاطه بشكل ملحوظ من خلال التفجيرات وشن الهجمات، رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدرالعبادي انتهاء التنظيم و«النصر النهائي» عليه أواخر العام المنصرم.

القيادي في قوات البيشمركة وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني شيخ جعفر شيخ مصطفى ، اشار الى ان داعش استئنف تحركاته العسكرية وينفذ عمليات ارهابية كالخطف والقتل ، فيما يبدو الجيش العراقي عاجزاً عن التصدي لهم.

شيخ مصطفى اعتبرفي حديث لـ(باسنيوز) تحركات داعش “جرس انذار خطير” ، قائلاً ” اذا لم يتم معالجة هذه التحركات والتصدي لها فإن الوضع الامني في كركوك سيواجه مخاطر اكبر”. موضحاً بالقول ” حتى لايحصل ذلك يجب ان يتم حماية امن كركوك بالتنسيق بين قوات البيشمركة والتحالف والقوات العراقية”.

لافتاً الى ان القوات العراقية غير قادرة على حماية كركوك ” بل حتى حماية مقراته في تلك المناطق” ، ورأى ان ” من الافضل تسليم حماية الامن في كركوك الى قوات البيشمركة وقوات التحالف ” .

وكان الوطني الكوردستاني، أعلن يوم الثلاثاء الماضي ، إرساله مذكرة احتجاج ، إلى رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، ورئاسة الجمهورية ومجلس النواب وحكومة اقليم كوردستان، وممثل السكرتير العام للأمم المتحدة في العراق، بشأن الوضع الأمني المتردي في محافظة كركوك ، محملاً القوات العراقية مسؤولية حماية مدينة كركوك ومواطنيه.

واشار بيان صادرعن المركز الثاني للحزب ( مركز كركوك) طالعته (باسنيوز) الى ان اعمال القتل والخطف من قبل تنظيم داعش الارهابي في تزايد بالمناطق (المتنازع عليها) بشكل عام وفي كركوك على وجه الخصوص.

مضيفاً “من هنا نعلن لكم بأن سلامة وأمن المواطنين في هذه المناطق تقع على عاتق الجهات ذات العلاقة (الحكومة العراقية والقوات المسلحة المسؤولة عن حماية تلك المناطق) ” ، منوهة الى انه ” في الوقت الذي نوجه لكم هذه المذكرة نلاحظ ان تحركات المجاميع الارهابية ليلاً في حدود قرى اقضية طوز وداقوق وغرب كركوك في تزايد مستمر مما جعل حياة وسلامة مواطني تلك المناطق عرضة لمخاطر تهديدات الارهابيين “.

وصدور هذا البيان جاء ، بعد اقل من يوم من تصريح لـ آسو مامند وهو عضو آخر بالمكتب السياسي للوطني الكوردستاني ومسؤول مركز كركوك في الحزب ، حذر فيه من أن خطراً داهماً يهدد مدينة كركوك ، وفيما لفت الى ان لتنظيم داعش خلايا نائمة داخل المدينة ، قال ان مسلحي التنظيم يُشاهدون علناً حولها ويتحينون الفرصة للتسلل الى المدينة ، مشدداً على ضرورة عودة قوات البيشمركة الى كركوك.

وقال مامند لـ(باسنيوز) ان “مسلحي داعش يتجولون علناً في ضواحي كركوك ويشاهدهم المواطنون بشكل يومي” ، مضيفاً ” اذا لم يتم معالجة الامر فأن هناك احتمالاً كبيراً لان تواجه كركوك مجدداً خطر تنظيم داعش”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سياسي كوردي مخضرم:مواقف القادة العراقيين حيال استفتاء كوردستان متباينة

Lalish Duhok

وزير الصحة: العراق لم يصل لذروة كورونا ونتوقع موجة ثانية

Lalish Duhok

الخزعلي يكشف تفاصيل “تهديد الصدر”: لا يخونك الأمين ولكن قد يؤتمن الخائن

Lalish Duhok