علي حاتم سليمان يقود المجلس العسكري في الانبار وعبد الملك السعدي يدعمه
وكالة احرار الاخبارية (انا) : ظهرت في الانبار لافتات لمسلحين ينتمون إلى “المجلس العسكري في الأنبار”، بقيادة علي حاتم السليمان، وهو تشكيل يضم متطوعين من العشائر، فضلاً عن أعضاء سابقين في 7 جماعات مسلحة وجهادية، ككتائب ثورة العشرين وجيش المجاهدين “تشكيلان سلفيان” والجيش الإسلامي “تشكيل يعتقد أنه يضم ضباطا سابقين” وجيش النقشبندية “تشكيل يعتقد أنه بعثي”.يفضل هولاء الأنتشار في مواقع لا ينتشر فيها شبان المناطق المعروفين بـ “ثوار العشائر”.
وقالت مصادر من دتخل الانبار ل( احرار) ان الانباء تشير الى دعم الشيخ عبد الملك السعدي لمساعي علي حاتم السليمان وبينت المصادر ان مسلحي “المجلس العسكري في الأنبار” بداوا يهاجمون الجيش وسوات والقاعدة على حد سواء.
مبينة ان معركتين كبييرتين وقعتا امس خارج الرمادي، الأولى في منطقتي آلبو بالي والملاحمة، بالقرب من منطقة الخالدية، بين مقاتلين غير معروفي الانتماء والجيش، والثانية في منطقة آلبو فراج القريبة من ساحة أ-عتصام الرمادي بين الجيش ومسلحين من المجلس العسكري والقاعدة.
مسلحوا المجلس والقاعدة هاجموا رتلاً عسكرياً على الطريق الدولي، وقبيل الغروب أذاع الجيش عبر مكبرات الصوت بياناً في المنطقة طالب فيه الأهالي بالخروج، تجنباً للوقوع وسط النيران، وفعلاً غادرت المنطقة عشرات العوائل، قبل أن تهاجم الدبابات مواقع للمسلحين.
وقالت المصادر انه في كلتا المعركتين هناك أنباء عن خسائر تكبدها الجيش، لكن لا مصادر مستقلة في هاتين المنطقتين يمكن الوثوق بكل ما تقول.
و أكدً شهود وجود مقاتلين سودانيين وجزائرين وتونسيين، وجنسيات أخرى بين عناصر القاعدة المنتشرين في الرمادي ، وحتى الآن، لا أدلة على وجود تنسيق بين أي فصيل قتالي محلي في الرمادي وبين عناصر القاعدة.
مستشفى الرمادي العام، تلقى جثث 7 قتلى حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم، فيما بلغ عدد الجرحى قرابة العشرين، وهؤلاء جميعاً من مسلحي العشائر على ما أفادت مصادر طبية، لكن لم يتسن تحديد الجهة التي أشتبكوا معها.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
