شبكة لالش الاعلامية

ناجيتان ايزيديتان من اصل 33 فردا من عائلة واحدة تتحدثان

ناجيتان ايزيديتان تتحدثان لـ PUKmedia

حليمة وامل ناجيتان من مجموع 33 شخصاً من عائلة ايزيدية واحدة اختطفهم تنظيم داعش الارهابي في منطقة زمار، اكدتا انهما كانت تعيشان في جحيم وتهديد واعتداءات مستمرة.

العمة شمي التي تسكن في مجمع (جمشكو) في قضاء زاخو ووالدة الفتاتين تسرد لـPUKmedia قصة احتطاف بناتها وافراد عائلتها، وتقول: في العام 2015 قام ارهابيو تنظيم داعش بالهجوم على منزلنا في منطقة زمار، الارهابيون كانوا يستقلون سيارتين، وقاموا بتدمير منزلنا واختطاف 33 شخصاً من افراد عائلتنا ولانعلم الى اين اقتادوهم، وفي العام 2017 تم تحرير اثنين من بناتي و3 من زوجات ابنائي من يد الارهابيين، ونحن لا نعلم اي شيء عن مصير باقي افراد عائلتنا لحد الآن.

امل احدى فتيات تلك العائلة الايزيدية وعمرها 7 سنوات تم تحريرها من يد الارهابيين في 15/9/2017، تتحدث لـPUKmedia قائلة: عند اختطافنا من قبل تنظيم داعش الارهابي قام الارهابيون بسجني مع شقيقتي داخل غرفة مغلقة في قضاء شنكال، وذات يوم دخل علينا احد الارهابيين وطلب من شقيقتي ان تخلع ملابسها لكي يعتدي عليها، لكنها رفضت ذلك، فقام الارهابي بتعذيبها بشكل وحشي، وفارقت الحياة جراء قسوة التعذيب.

حليمة، البنت الاخرى للعائلة الايزيدية وعمرها 15 عاماً تم تحريرها في 10/4/2017 تتحدث لـPUKmedia قائلة: كنا نحو 50 فتاة، ومن مجموع تلك الفتيات تم تحرير 15 فتاة فقط، والباقي تم اختطافهن الى جهة مجهولة.

واضافت: كنا نعيش في منزل صغير وكان الارهابييون يجبروننا على العمل وغسل ملابس الارهابيين وخدمتهم، وبعد ذلك يقومون باغتصابنا والاعتداء علينا بالقوة وكان هناك رجل بشع الوجه يلقب بملا اسعد وكان قائد الارهابيين.

حليمة وامل نموذج للمئات من الفتيات والنساء الايزيديات اللوات تم اختطافهم من قبل تنظيم داعش الارهابي بعد الهجوم على قضاء شنكال، ومايزال مصير اغلب الفتيات الايزيديات مجهولاً لحد الآن.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أمسية شعرية في مركز ختارة الثقافي

Lalish Duhok

مرکزلالش فرع خانك يفتتح دورة لتعليم اللغة الانگلیزیة

Lalish Duhok

في الذكرى الـ52: محاضرة ثقافية حول ثورة أيلول العظمى

Lalish Duhok