تحالف الفتح: نحترم مطالب الأخوة الكورد لأنها مشروعة ومن ضمنها المادة 140 واستحقاقات البيشمركة
رووداو – بغداد/ أكد فلاح حسن الجزائري عضو تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، اليوم الخميس، على إحترام “تحالف الفتح” لمطالب الكورد، مشيراً الى ان قضية كركوك هي قضية حوارية أكثر من كونها قضية استحقاقات لكتلة او مكون معين.
وقال الجزائري في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، “هناك خطى متسارعة في تشكيل الكتلة الاكبر، ومتباينات تحالف الفتح واضحة، فنحن نفضل لغة الحوار مع الجميع بدلا من لغة الاقصاء او التهميش، ولذلك لدينا حوارات معمقة مع الحزبين الكورديين الكبيرين في الإقليم، ونحترم مطالبهم، لأنها تنم بكل تأكيد عن مطالب وطنية لشعب عانى ما عانى واحتياجاتهم في المرحلة المقبلة”.
واضاف، “لقد رفضنا الاصطفافات سواء على المستوى الشيعي وحتى الحزبي أو المصلحي، لذلك ترانا واقعيين في قضية حراكنا وتصريحاتنا منضبطة واننا مع الجميع حتى مع نواة الكتلة الاكبر المتشكلة”.
وحول وجود اتفاقات لتحالف الفتح مع الكتل الاخرى، قال، “لدينا تفاهمات وجلسات لا تستوجب البوح بها فلا نريد ان نوصل رسالة تحسس للآخرين بقدر ما نريد ان تكون رؤيتنا بأن يكون برنامجنا ناضجا ومقبولا من الجميع، ولا يهم ان تجاوزنا الـ200 نائب أم لا في تحالفاتنا”.
وبالنسبة لمطالب الكورد واستحقاقاتهم في المرحلة المقبلة، أشار الجزائري بأنه ” نحن نحترم مطالب الأخوة الكورد لأنها مطالب مشروعة ومن ضمنها المادة 140 واستحقاقات البيشمركة، فهي ليست مطالب شخصية بقدر ما هي استحقاقات، وقضية كركوك هي قضية حوارية أكثر من كونها قضية استحقاقات لكتلة او مكون معين، فكركوك عراق مصغر وتحترم به جميع المكونات”.
وأردف، “لقد طرحنا مشروعاً يتلائم وينسجم مع تطلعات المرجعية ومطالب الجماهير العراقية بشكل عام ولم نأت لنضع حجر عثرة وهو اسم رئيس الوزراء القادم، فنحن نرى بأن يكون رئيس الوزراء محتويا للجميع، وان يكون حازماً وقوياً ووطنياً ويحافظ على استحقاقات الجميع، لذلك عندما طرحنا بعض الشخصيات مثل الحاج هادي العامري، فذلك لا يعني ان عليها خطوط حمراء، أو اننا سنبتعد إذا لم يتم اختياره، وأكيد ستكون هناك حوارات وتوافقات ولدينا مرجعيات، ونحن نحترم رأي الاخوة الكورد والسنة ايضاً”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
