بغداد تتقصى من دمشق بشأن ساسة عراقيين طالبوا الاسد بـ”ضرب العملية السياسية”
شفق نيوز/ كشف ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، الثلاثاء، عن مسعى للحكومة العراقية للتواصل مع نظيرتها السورية بشأن تسجيلات صوتية قالت دمشق إنها تدين ساسة عراقيين طلبوا من الرئيس السوري بشار الاسد السماح للـ”جهاديين” بالعبور إلى العراق.
ونسب تقرير صحفي لمستشارة الرئيس السوري بشار الاسد قولها ان ساسة عراقيين طلبوا منه فتح الحدود امام من اسموهم بـ”المجاهدين” لضرب العملية السياسية، مشيرا الى ان حكومة بلاده تحتفظ بتسجيلات صوتية لأولئك الساسة وستبثها في الوقت المناسب.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي في حديث لـ”شفق نيوز”، ان “الحكومة العراقية تسعى الى التواصل مع الحكومة السورية للحصول على الوثائق والادلة من التسجيلات الصوتية او الفيديوية التي تثبت توجه ساسة عراقيين الى سوريا وطلبهم من الرئيس السوري بشار الاسد السماح للمجاهدين بالعبور الى العراق”.
واضاف المطلبي، انه “في حال ثبوت الادلة ستقدم شكوى الى القضاء العراقي من اجل اتخاذ الاجراءات القانونية ضد المعنيين”.
وتقول جريدة “كل الأخبار” إن مستشار الرئيس السوري بشار الاسد بثينة شعبان أكدت لمراسلها وصول ثلاثة وفود لدمشق بعد تفجير الخارجية العراقية بأيام طالبين من الأسد فتح الحدود أمام المجاهدين.
وأكدت شعبان نقلا عن الجريدة أن “الوفد الأول كان برئاسة طارق الهاشمي والثاني برئاسة العيساوي والثالث خليط من مكونات القائمة العراقية والتحق بهم آنذاك حارث الضاري وعدنان الدليمي وسليم الجبوري وسلمان الجميلي ورشيد العزاوي”.
ونفى عدد من السياسيين المعنيين هذه التصريحات التي جاءت بالخبر في بيانات صحفية ومنهم من وصف هذه الاتهامات بـ”تسريبات هدفها الاسقاط السياسي”.
ك ج/ م ف
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
