شبكة لالش الاعلامية

امرأة تعاني مرضاً نادراً ينبذها أهلها بسببه

امرأة تعاني مرضاً نادراً ينبذها أهلها بسببه

أدت إصابة امرأة بمرض جلدي نادر إلى نبذها من قبل أهلها، فقد حبسها أبوها أربع سنوات، وعذبها عمها وابن عمها، وزوجتها أمها لرجل أصم أبكم، ثم طردها ذوو زوجها، وهي تعيش اليوم في ملجأ للنساء لكن المرض يحاصرها وتطلب النجدة.

تبدأ معاناة (سنور) بانفصال أبويها، ولا تعرف إلى اليوم سبب انفصالهما، وتقول: “كنت حينها في الثانية من العمر، يقول أبي إنها غادرت البيت ثلاث مرات غاضبة، فلم أذهب لأعيدها وطلقتها، تولت جدتي تربيتنا أنا وأختي الرضيعة إلى أن تزوج أبي ثانية في العام 2002”.

تقول سنور إن مرضاً جلدياً نادراً أفسد عليها حياتها: “كنت في الخامسة عندما أصبت بمرض يعرف بـVASCULAR NEVI، ظهرت أولاً نقطة بنية على قدمي، ثم انتشرت واسودّ لونها حتى غطت جسدي، أجريت لي عملية دفعت جدتي مصاريفها، لكنها لم تنجح، ولم يكن أبي ينفق علي”.

اضطرت للعمل لتكسب لقمتها: “كنت في السادسة عشرة وفي الصف الثالث المتوسط، بدأت مع أربع من صديقاتي ببيع بطاقات الهواتف والهواتف النقالة، عملت في هذا العمل أكثر من سنة وكان يدر علي ما أعيش عليه”.

عرف أقارب سنور بأنها تعمل في هذا المجال وأخبروا أباها الذي سجنها أربع سنوات: “كان أبي يريد قتلي، لكن أختي منعته، فحبسني في غرفة، وجاء عمي وابنه واجتمعوا وضربوني ضرباً شديداً حتى صاحت بهم زوجة عمي: خمسة تجتمعون على امرأة واحدة! فتركوني”.

كانت سنور لا تزال حية عندما انتشر خبر موتها: “حبسوني في غرفة لأربع سنوات، وفي العام 2014 نشروا خبر موتي، وقالوا لكل من يسأل عني أني مت أو قتلت، لكني استطعت الفرار منهم بعد أربع سنوات”.

التقت سنور بأمها بعد فراق دام 20 سنة: “آوتني خوفاً علي من القتل، كانت قد تزوجت ولها ستة أولاد، ووافق زوجها على أن أبقى معهم، لكن أمي كانت تضايقني وتكرر القول إنها تخاف أن يصاب أولادها بعدوى المرض الجلدي الذي أعانيه”.

تزوجت سنور في العام 2017 من ابن خال لها: “كان لأمي ابن أخ أصم أبكم، وأجبرتي على الزواج منه، وهددتني بأني إن لم أفعل ستعيدني إلى أبي، فوافقت مكرهة، وتم عقد القران عند إمام المسجد وكان مهري تسعة مثاقيل من الذهب”.

كانت حياة سنور الزوجية مأساة أخرى: “أمضيت أربعة أيام مع زوجي وأنا عذراء، اتصلت حماتي بأمي وقالت إن ابنتك تمنع ابني من مواقعتها، فقالت أمي اضربوها، فاضطررت للرضوخ، وبعد أيام قالت لي حماتي إن المرض الجلدي أتى على كل جسدك، ولا أقبل أن يتقرب منك”.

طردت سنور من بيت زوجها: “ذات ليلة وقع شجار في منزل حماتي، فاتصلت بأمي وقلت: أنت من أجبرني على هذا الزواج، فسمعت حماتي ذلك وشتمتني بأقبح الشتائم، وقالت إنهم قبلوا بي رغم مرضي وعلي أن أتحمل وأقبل كل شيء، فقلت إن ابنك أيضاً مريض، فجن جنونها وطردتني في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. اتصلت بوالدتي فقالت إذهبي حيث شئت، كانت ليلة 13 أيلول 2017، عندما ذهبت إلى مركز للشرطة وأبلغت عن حالتي فجاؤوا بي إلى ملجأ النساء”.

تقيم سنور منذ أكثر من سنة في الملجأ: “زارني أبي مرة، وزارتني أمي ثلاث مرات، جاؤوا لإكمال إجراءات طلاقي التي تمت في 29 تشرين الأول 2018 واستعادوا مني الذهب الذي أخذته كمهر، ثم توقفوا عن زيارتي”.

المرض النادر وتدهور حالتها النفسية، جعلا سنور تطلب النجدة: “المرض يستشري مع مرور الوقت، في الخريف يجف جلدي ويتشقق، ويصاب بإلتهابات في الشتاء، ويتشقق صيفاً وينزف، ويقول الأطباء إن العلاج يجب أن يكون على مراحل، بأشعة ليزر، لكن كلفة العلاج كبيرة، أرجو أن يتولاني أحدهم بعنايته وينقذني من هذا المرض، فقد نبذني أهلي وفعلوا بي ما فعلوا بسبب هذا المرض”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

حتى في الاكتئاب.. الفتيات يختلفن عن الفتيان!

Lalish Duhok

طبيبة أسنان تدعي إمكانية معرفة الحامل بفحص فمها فقط!

Lalish Duhok

ابنة إيلون ماسك المتحولة جنسيا تسعى لقطع علاقتها بوالدها وتطلب تغيير اسمها

Lalish Duhok