مفوضية الانتخابات تستبعد شبكة شمس وتقاضي رئيسها “لإساءته” لها وإطلاقه تصريحات “مضللة”
المدى برس/ بغداد: أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم السبت، عن استبعادها “شبكة شمس” من مراقبة الانتخابات النيابية المقبلة، لمخالفتها الضوابط المحددة بهذا الشأن، وإطلاقها تصريحات ” مضللة وغير دقيقة”، مؤكدة عزمها على مقاضاة عما سببه من “إساءة” وما ألحقه بها من “أضرار معنوية”.
وقالت المفوضية، في بيان أصدرته اليوم، وتسلمت (المدى برس) نسخة منه، إنه “استنادا إلى قانون انتخاب مجلس النواب رقم (45 ) لعام 2013 مجموعة من الأنظمة والإجراءات وقواعد السلوك التي تخص العملية الانتخابية لتنظيم وإدارة الانتخابات، واستناداً إلى نظام المراقبين رقم (4) لعام 2013 الذي ينظم عمل فرق المراقبة المحلية والدولية والمادة الثامنة منه، التي تنص على عدم تدخل المراقبين باي حال من الأحوال في العملية الانتخابية أو رفع شكوى، ولهم الحق في ابلاغ موظفي المفوضية عن أي قضية تحدث أثناء تواجدهم ولا يلزم موظفي المفوضية الأخذ بها”.
وأضافت المفوضية، أنه في “ضوء هذه المادة وقواعد السلوك التي تعبر عن مجموعة المبادئ والالتزامات الصادرة عن المفوضية لضمان سير تنفيذ العملية الانتخابية وضرورة التقيد بها من قبل المراقبين، وأن أي خرق لهذه القواعد يضع فريق المراقبة تحت طائلة الاجراءات الخاصة بإلغاء التسجيل أو اعتماد الفريق الواردة في المادة (3) من النظام المذكور فضلاً عن العقوبات الانضباطية التي يراها مجلس المفوضين مناسبة لغرض وقف الخروق التي قد تحصل من قبل المراقبين أو الفرق الخاصة بهم”، مشيرة إلى أنه “بناءً على ما أدلى به رئيس منظمة شمس، هوكر جتو، من تصريحات بشأن توزيع بطاقة الناخب الالكترونية بمعلومات غير دقيقة لا تمثل إلا عدم إدراك أو فهم آلية عمل بطاقة الناخب الالكترونية والمشروع الوطني الكبير الذي دعمته المرجعيات الدينية والقوى الوطنية وشركاء العملية الانتخابية وتدخله في صميم هذا العمل الكبير والتشكيك به ما يؤثر سلباً على إرادة الناخب والطعن بهذا المشروع الوطني”.
وأتهمت المفوضية، رئيس منظمة شمس بأنه “أدلى بمعلومات مضللة وغير دقيقة من خلال الإعلان عن سقوط اسماء أحد الكيانات السياسية من ورقة الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات عام 2013، وتحديدا في محافظة كربلاء، من خلال وسائل الإعلام، وتبيّن بعد ذلك عدم دقتها وصحتها، مما سبب ارباكاً لعمل المفوضية وفي يوم الاقتراع ولم يكن الامر بحسن نيّة إنما كان الهدف منه تضليل الرأي العام والاساءة المتعمدة وعدم اعتماد المهنية والالتزام بضوابط نظام المراقبين”، مبينة أنها “استضافته من قبل مجلس المفوضين سابقاً لمناقشة التقارير التي صدرت من المنظمة التي ينتمي لها والتي تضمنت معلومات غير دقيقة في جوانب كثيرة منها، حرصاً من المفوضية على عدم خسارة أي أحد من شركائها أو اللجوء إلى الاجراءات الخاصة بسحب الاعتماد”.
وذكرت المفوضية، أنه “بناءً على ما تقدم نجد أن هوكر جتو، وشبكته مصرون على مخالفة قواعد السلوك وعدم التقييد بها مما يثير علامات الريبة والشك حول الدوافع الحقيقية لهذه الحملات الاعلامية غير المبررة على المفوضية”، وتابعت لذلك “قرر مجلس المفوضين عدم اعتماد فريق شبكة شمس كفريق لمراقبة انتخاب مجلس النواب 2014، وتكليف القسم القانوني في المكتب الوطني بإقامة دعوى أمام المحاكم المختصة بالتعويض عن الاضرار المعنوية التي سببتها إساءة هوكر جتو”.
يذكر أن شبكة شمس لمراقبة الانتخابات، هي تجمعاً لمنظمات مجتمع مدني، تم تأسيسها في عام 2004، وقد قامت بعمليات المراقبة للانتخابات الماضية والاستفتاء على الدستور في عام 2005 وانتخابات مجالس المحافظات في نيسان 2013 المنصرم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
