علاوي يتحدث عن تأجيل الانتخابات
شفق نيوز/ حذّر رئيس كتلة ائتلاف الوطنية اياد علاوي، الاربعاء، من تأجيل الانتخابات المقبلة بسبب التصعيد في محافظات العراق وخاصة محافظة الانبار.
وقال علاوي في تغريدة على موقع تويتر اطلعت عليها “شفق نيوز”، إن التصعيد الذي يشهده العراق في مختلف أنحائه سواء في الأنبار أو بقية المحافظات قد يلقي بظلاله على الانتخابات وقد يتسبب بتأجيلها.
وكان اعتقال احمد العلواني وهو نائب سني بارز في البرلمان العراقي وكذلك رفع خيام المعتصمين في الرمادي بمثابة الشرارة التي أشعلت المعارك في المحافظة الواقعة غرب البلاد.
وتمكن على اثرها مسلحون معارضون للحكومة من بينهم متشددون إسلاميون من السيطرة على مدينتي الرمادي والفلوجة في مطلع كانون الثاني وتدور معارك منذ ذلك الوقت لإعادة السيطرة عليهما.
ولا تزال المعارك مستمرة في مدينتي الرمادي والفلوجة كما أن الاخيرة تعرضت لقصف من قبل قوات الجيش التي تحاصر المدينة في مسعى لإخراج مسلحين متشددين منها.
وعلى الصعيد نفسه أكد إياد علاوي، أنه باق في العملية السياسية، وسيخوض الانتخابات النيابية القادمة نهاية نيسان القبل، معتبرا انه لا توجد ازمة بين شيعة العراق وسنته،
وكانت صحيفة اردنية قد اجتزأت حديثا لعلاوي، اظهرت فيه نيّته الابتعاد عن العملية السياسية، مما دعا الاخير الى وصف ما قامت به الصحيفة بـ “الامر غير الايجابي”.
وقال علاوي في تصريح لصحيفة الشرق الاوسط السعودية، والذي تابعته “شفق نيوز”، “جئنا لخدمة شعبنا وليس للبحث عن امتيازات شخصية، ولا بد من تصحيح مسار الانتخابات وإقرار قانون الانتخابات والأحزاب، ونصرّ على أن تكون الانتخابات المقبلة شفافة ونزيهة، ليقول الشعب العراقي كلمته من خلال صناديق الاقتراع”.
واضاف “الآن وصلنا إلى لحظة عشية الانتخابات المقبلة، فإما أن تعدل العملية السياسية، وإما لن أكون جزءا من عملية سياسية تضرب الوحدة الوطنية العراقية، وتضرب الانتماء العربي والإسلامي للعراق، لا يشرفني أن أكون جزءا من عملية سياسية تديرها إيران في العراق، ولا يشرفني أن تكون إيران هي صاحبة العملية السياسية، وسأكون ضدها سلميا”.
وبحسب علاوي فانه “ليست هناك أي أزمة بين العراقيين الشيعة منهم والسنة، الجميع يعرف هذا، الأزمة سياسية وبين سياسيين، لكنهم يريدون أن يظهروها باعتبارها بين السنة والشيعة، والمشكلة الحقيقية أن العملية السياسية بدأت على أسس الطائفية السياسية، وعلى أسس التهميش والإقصاء، وبدأت العملية السياسية على مبدأ تصفية كل من كان مع النظام السابق، بمن فيهم ضباط الجيش العراقي، إلا من باع نفسه واصطف ضد الشعب العراقي”.
وتابع “هذه المشكلة جعلت دولا خارجية تدخل في صلب القضية العراقية وتتدخل في الشأن العراقي، ويصير لها شأن مؤثر بالسياسة العراقية، وفي مقدمتها إيران التي وصل بها الأمر إلى أن تضع خطوطا حُمرا على أشخاص وكيانات سياسية”.
واشار الى ان “إيران تدخلت واستحوذت على القرار السياسي، والقرار السياسي المهم صار بيد إيران في العراق”.
خ خ/ ك هـ/م ف
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
