إزدياد أعداد النازحين من وسط وجنوب العراق في إقليم كوردستان
بحضور أندرو فليمينك رئيس قسم العائدين في وزارة الخارجية البريطانية ود. ديندار زيباري نائب مسؤول العلاقات الخارجية لشؤون المنظمات الدولية ومحمد صالح محمود مدير عام الإدارة في وزارة الهجرة والمهجرين الإتحادية وعدد من الخبراء في مجال الهجرة واللجوء، عقد يوم أمس الأربعاء 16/2/2014 إجتماعاً موسعاً في العاصمة أربيل خاص بشؤون الهجرة واللجوء.
ويهدف الإجتماع بالدرجة الأساسية تأهيل وتعزيز خبرة العاملين في مديرة الهجرة والمهجرين في إقليم كوردستان حول قضايا الهجرة بشكل عام وزيادة المعلومات وتعزيز العلاقات بين إقليم كوردستان وبريطانيا في هذا المجال.
وفي مستهل الإجتماع تحدث أندرو فليمينك رئيس قسم العائدين في وزارة الخارجية البريطانية عن البرامج ومساعدات الحكومة البريطانية لظاهرة الهجرة في العالم، كما أشار خلال حديثه إلى عدد من الظواهر الأخرى مثل الإتجار بالبشر وسبل مراقبة هذه الظاهرة، وأكد على أهمية التعاون والتنسيق بين بريطانيا وحكومة إقليم كوردستان بهدف وضع برنامج وسياسة ملائمة لتحسين أوضاع اللاجئن والنازحين في إقليم كوردستان.
من جانبه قدم محمد صالح محمود المدير العام الإداري في وزارة الهجرة والمهجرين الإتحادية في بغداد، نبذة عن تأريخ الهجرة والمهجرين في المنطقة، وأكد على أهمية التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف ذات العلاقة وخاصة في المرحلة الراهنة التي يمر بها العراق.
عقبها قدم د. ديندار زيباري نائب مسؤول العلاقات الخارجية لشؤون المنظمات الدولية كلمة، تحدث من خلالها عن أوضاع اللاجئين والنازحين في إقليم كوردستان، والجهود التي تقوم بها حكومة إقليم كوردستان بهدف تحسين أوضاع المهجرين واللاجئين.
وأعلن زيباري: يوجد حالياُ في إقليم كوردستان أنواع مختلفة من اللاجئين تم إسكانهم وإيوائهم في مخيمات ومدن الإقليم، مثل اللاجئين الإيرانيين في مخيم (كاوة) واللاجئين من تركيا في مخيم (مخمور)، وأعلن أيضاً أن اللاجئين من غرب كوردستان وصلت أعدادهم إلى نحو 250 ألف لاجيء في مخيمات الإقليم، فضلاً عن وجود أعداد أخرى من اللاجئين في داخل المدن مثل الاجئين الإيرانيين في مخيم كاوة .
وأوضح زيباري أيضاً أنه بسبب تدهور الاوضاع الأمنية في مناطق وسط وجنوب العراق، وخاصة من محافظة الأنبار، وبموجب الإحصائيات غير الرسمية التي أجريت لحد الآن توضح بأن هناك زيادة في نسبة النازحين العراقيين في محافظة أربيل.
كما أوضح زيباري أنه بعد تدهور الأوضاع الأمنية في مناطق الوسط وجنوب العراق وخاصة في محافظة الأنبار وبموجب الإحصائيات التي وصلتنا تشير إلى إرتفاع نسبة النازحين العراقيين من محافظة الأنبار والذين توجهوا إلى الإقليم تقارب أعدادهم بــ (15250)لاجئي .
وفي محافظة السليمانية ما يقارب (12812) لاجئاً، وهناك عدد ملحوظ ممن توجهوا إلى محافظة دهوك. وأضاف إذا إستمرت الأوضاع في العراق بهذا الشكل فمن المتوقع وصول أعداد إضافية من النازحين.
وفي ختام اللقاء، دعا زيباري المجتمع الدولي والوكالات الخاصة العاملة في مجال الهجرة، إلى تقديم المساعدة والدعم والمعونات بشكل أفضل وتقديمها عن طريق حكومة إقليم كوردستان لكي تقوم بدورها بتوزيعها وبالتالي تحسين أوضاع هؤلاء اللاجئين والنازحين بشكل أفضل.
PUKmedia
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
