مشروع لتضمين مناهج التربية والتعليم القوانين التي تضمن حقوق المرأة في الاقليم
خضر دوملي
بحث نشطاء مدنيين واكاديميون وطلبة جامعة اليات تقديم مقترحات لتضمين مناهج التربية والتعليم العالي مواضيع تخص حقوق المرأة ومقومات تعزيز حقوق الانسان بشكل اكثر توسعا وتأثيرا بغية تسليط الاضواء على جملة من الامور التي تتطلب الدعم والعون لنشر المعرفة عن حقوق المرأة وخاصة تلك القوانين الجديدة في اقليم كوردستان .
وجاءت المناقشات على ضوء برنامج تنفذه منظمة ( النجدة الشعبية – PAO ) في دهوك وبدعم من منظمة ( NPA – النجدة الشعبية النرويجية ) في دهوك وهو مشروع المرأة والتعليم العالي الذي يهدف الى تطوير قدرات (100) طالبة وطالب من كليات القانون في الاقليم و ربط مهاراتهم بالنشطاء والمنظمات، يقام على مراحل عدة تتضمن المرحلة الاولى تأهيل مجموعة من الطلبة ( 24) طالبة وطالب في كليات القانون في جامعتي دهوك ونوروز بالعمل مع مكاتب للمحاماة ومؤسسات المجتمع المدني كذلك في السليمانية واربيل ومن ثم عقد الجلسات لبحث اليات جمع اكبر قدر من المقترحات والاراء والاستشارات التي تهدف الى زيادة الاهتمام من قبل الجامعات بالمواضيع التي تخص قضايا حقوق الانسان وحقوق المرأة في مناهجها .
الجلسة التي عقدت الخميس 27 شباط 2014 استضافه معهد دهوك للثقافة العامة والتي تشترك مع منظمة ( PAO ) في استضافة المتدربين تضمنت اقتراح مجموعة كبيرة من الاراء و الاستشارات بغية تضمين مناهج التربية والتعليم العالي خاصة في الجامعات لمواضيع تخص حقوق المرأة بشكل عام والقرارات والقوانين التي صدرت في اقليم كوردستان بشكل خاص والتي تعتبر انجازا مهما في صالح المرأة بحسب السيد حميد برواري منسق المشروع .
واضاف حمدي ان :الهدف من الجلسة هو زيادة الاهتمام الاكاديمي بالمواضيع والقرارات والقوانين التي تخص حقوق المرأة في الاقليم وخاصة القوانين الجديدة التي صدرت في صالحها مثل قانون العنف الاسري وقانون سوء استخدام اجهزة الاتصالات واخرى صدرت خلال السنوات القليلة الماضية مع التأكيد ان هذا لايعني ان هناك اهمال بقدر تضمينها بالمزيد من المناهج والقرارات والقوانين الحديثة لكي يكون الوسط الجامعي على اطلاع عليه وتكون ضمن اهتمامات البحث الاكاديمي.
وبحث النشطاء والاكاديميون المشاركون في الجلسة مجموعة مهمة الاراء و كذلك دونوا مجموعة كبيرة من المقترحات تساعد على زيادة الاهتمام الاكاديمي بقضايا و مواضيع تدخل ضمن مشروع زيادة المعرفة والاهتمام الاكاديمي بحقوق المرأة لأن الجامعات مساحة كبيرة ويمكن ان تكون سندا مهما لتطبيق القوانين التي تخص حقوق النساء و التي يتميز اقليم كوردستان به كثيرا عن غيره من العديد من دول المنطقة.
وبحسب الاراء والافكار التي خرجت من الجلسة قال حمدي انه سيتم توثيق جميع الاراء هذه مع الاخرى التي جمعها الطلبة المتدربون والنشطاء في الاقليم ومن ثم سيتم عقد مؤتمر في اربيل بمشاركة نشطاء من المحافظات الثلاث لبحث المزيد من الدعم للموضوع وترفع بعدها التوصيات بهذا الخصوص للجهات ذات العلاقة وخاصة لجنة تعديل المناهج في وزارتي التربية والتعليم العالي.
من جانبه قال عبد العزيز محسن الذي شارك في الجلسة ان : الموضوع مهم ولابد ان يكون هناك الكثير من الاهتمام به ولذلك في سبيل ان تتواكب مناهج التربية والجامعات مع ما يشهده اقليم كوردستان من تطورات بخصوص حقوق المرأة.
واضاف عبد العزيز : هناك تطور ملحوظ في مجال الاهتمام بحقوق الانسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص ومن الذروري ربط ومزج هذا الاهتمام بقطاع التربية والتعليم نحو مزيد من الاهتمام والدعم وخاصة في سبيل تطبيق عادل للقانون بشكل عام و للقوانين التي تخص المرأة بشكل خاص.
وتابع عبد العزيز بأنه : من المهم تصنيف و تحديد الاقتراحات التي يمكن العمل بها بسرعة واخرى على المدى الطويل مع التأكيد ليس فقط على المناهج بل بعض الفعاليات والانشطة الجامعية والتربوية ايضا لتسليط الضوء على القرارات والقوانين الجديدة والاخرى التي تم تعديلها ايضا وتخص المرأة، ثم بحث الاليات التي يتم من خلالها يتم تحديث وتطوير المناهج التي تقدم في الجامعات الان بغية تضمينها المزيد من المواضيع التي تخص ضمانة حقوق المرأة في اقليم كوردستان .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
