شبكة لالش الاعلامية

المسيحيون يقدمون مساعدات لألف عائلة نازحة من الانبار والبطريارك يؤكد: المسيح علمنا ان التضامن بالافعال وليس بالكلام

المسيحيون يقدمون مساعدات لألف عائلة نازحة من الانبار والبطريارك يؤكد: المسيح علمنا ان التضامن بالافعال وليس بالكلام

المدى برس/ كركوك: وزع بطريارك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، مار لويس ساكو الأول، اليوم السبت، “مساعدات غذائية وصحية لألف أسرة نازحة” من أهالي الانبار الى بغداد، وفيما عد ان هذا  “تعبير عن اللحمة الوطنية والإنسانية” بين العراقيين، أكد أنها تمثل “زكاة المسيحيين وأن المسيح علمهم ان التضامن بالأفعال وليس بالكلام”.

وقال البطريارك ساكو في حديث الى (المدى برس)، “قمنا اليوم بزيارة جامع أم القرى في الغزالية ببغداد لتقديم معونة غذائيّة وصحيّة وبطانيات لألف عائلة نازحة من مدينتي الفلوجة والرمادي الى بغداد خصوصا في منطقة العامرية”.

وأضاف ساكو “أتينا لنعرب عن تضامنا مع اخوتنا اللاجئين من مدينتي الرمادي والفلوجة والوقوف معم في معاناتهم والتخفيف عنهم”، مشيرا الى “إننا المسيحيون لا ننظر الى هوية الشخص الدينية او العرقية انما كشخص محتاج ينبغي ان نمد له يد العون”.

وتابع بطريارك الكنيسة الكلدانية قوله “نحن نصلي الى الله لكي ترجع الامور الى مجراها الطبيعي وتعود هيبة الدولة ويفرض القانون في كل مكان وان تقدر الدولة على حماية الجميع ورعايتهم”، مبينا أن “هذه الالتفاتة من قبل المسيحيين تعبر عن اللحمة الوطنية والانسانية والمواطنة التي تربطنا ببعضنا وان بيوتنا وكنائسنا مفتوحة للكل”.

وبين ساكو “نحن الان في زمن الصوم الكبير وتمثل هذه المساعدة زكاة المسيحيين وكم هو جميل ان تعطى لأخوتنا المسلمين المحتاجين”، لافتا الى أن “السيد المسيح علمنا ان التضامن ليس بالكلام إنما بالأفعال”.

ومن جانبه، قال الشيخ محمود  علي احمد الفلاحي، الذي كان في استقبالهم ممثلا عن ديوان الوقف السني، في حديث الى (المدى برس)، “نشكر البطريرك وكل المسيحيين على هذه المبادرة الأخوية القيمة”، مؤكدا أنها “ميزة المسيحيين العراقيين وهذا تعبير منظور عن الاخوة والتضامن”.

وكانت الأمم المتحدة اعلنت، امس الجمعة، أن “أعدادا جديدة” من العوائل في محافظة الانبار نزحت الى “مناطق أكثر أمنا” في المحافظة نفسها، وبينت أن النازحين يعانون من “شحة في الوقود والغذاء والمواد الأساسية الأخرى”، وفيما أشارت الى أنه تم “تمويل 11% فقط” من احتياجات النازحين، أكدت أنها بحاجة الى أكثر من “26 مليون دولار” لتلبية احتياجاتهم خلال الأشهر الستة المقبلة.

وكانت منظمة الهجرة الدولية، أعلنت الجمعة الماضية،(الـ28 من شباط 2014)، عن تجاوز عدد النازحين من الأنبار الـ400 ألف شخص الكثير منهم بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.

وكانت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية اعلنت، في (العشرين من كانون الثاني 2014)، عن نزوح 22 ألف أسرة من منازلها في محافظة الأنبار بسبب العمليات الأمنية الجارية هناك، وتوقع زيارة عدد الأسر النازحة خلال الأيام المقبلة، وفيما أكدت التخصيصات المالية لديها غير كافية لتوفير المساعدات لهم، أشارت إلى انها ستطالب مجلس الوزراء بتخصيص 10 مليارات دينار لمساعدة نازحي الانبار.

وكشفت إدارة محافظة الأنبار، في (الـ12 من كانون الثاني 2014)، عن نزوح ألف أسرة من جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، بسبب قصف مروحيات الجيش والدبابات خلال الاشتباكات مع عناصر تنظيم (داعش)”، واكدت أن الاسر زحفت نحو الرمادي وأقضية هيت وراوه وعانه ومناطق اخرى”، فيما أشارت إلى أن هناك أسرا محاصرة داخل منازلها تطالب بسيارات اسعاف لنقلها.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (الـ21 من كانون الأول 2013 المنصرم)، عمليات عسكرية واسعة النطاق، لملاحقة المجاميع المسلحة والتنظيمات “الإرهابية” مما أثر على وضع الأهالي واضطر عشرات الآلاف منهم إلى النزوح خارج المحافظة أو داخلها، وخلق توتراً واستقطاباً حاداً في عموم العراق نتيجة ما أوقعته من ضحايا بين صفوف المدنيين والعسكريين فضلاً عن تدمير دور المواطنين والبنى التحتية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

التغيير: طالبنا الديمقراطي بتحويل رسالة البارزاني إلى مشروع لحل الأزمة

Lalish Duhok

اميركا تدرس منح جرعة ثالثة من لقاح كورونا والعودة إلى ارتداء الكمامات

Lalish Duhok

الهجرة النيابية: وفاة 52 طفل نازح نتيجة الحر الشديد

Lalish Duhok