المالكي يطالب المجتمع الدولي بالتنسيق الامني والاستخباري لتجفيف منابع الارهاب في العراق
[بغداد – أين] طالب رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم الاربعاء بالتنسيق الامني والاستخباري وتفعيل مذكرات القبض وتجفيف منابع الارهاب في العراق .
وقال المالكي خلال كلمته في مؤتمر مكافحة الارهاب المنعقد في العاصمة بغداد حضره مراسل وكالة كل العراق[أين] ان”انعقاد المؤتمر في العاصمة بغداد يعد محطة اساسية للتعاون وتبادل الخبرات بين دول العالم لمواجهة ظاهرة الارهاب التي تستهدف المنطقة ، مشيرا الى انه لكي تكون مدننا امنة من الجماعات الارهابية لابد من التعاون بين الجميع للقضاء على هذه الافة .”
واضاف ان”العراق ادرك منذ البداية خطورة الارهاب وقد قلنا مرارا وتكرارا ان انتشار ظاهرة الارهاب ستمتد الى دول العالم واننا دعونا الى التعاون لكن اخرون لم يسمعوا صوتنا فقد كان بالامكان تحاشي انزلاق التطرف في المنطقة عند الاستماع الى العراق ،مبينا ان” بعض الدول تحولت مؤسساتها الى حاضنة للارهاب وتجميع الاموال التي تصرف على الانتحاريين وغيرها ليزرعوا فيها الموت والدمار واننا نخشى ان يتحول الارهاب الى ضرب السياسيات وارادات الدول والتي ستؤثر على مصالح الدول ولكن الاخطر من ذلك ان المنطقة انزلقت الى تشكيل محاور اقليمة تقدم المساعدة للحاضنة الارهابية فأصبح المشهد غاية في التعقيد .”
وجدد المالكي دعوته الى دول المنطقة في مكافحة الارهاب واخطار الفتنة الطائفية ،موضحا ان”دولا في المنطقة توهم ان القاعدة تقتل الشيعة والمسيحيين نيابة عن ابناء السنة وانه بالرغم من المخاطر التي تواجه العراق لكننا قاومنا المخطط الارهابي وخرج العراق من الامتحان العسير وجرى بناء الدولة المؤسساتية القادرة على حماية الوطن والمواطن” .
وتابع ان” بعض دول المنطقة شهدت الدمار من قبل الجماعات الارهابية وهي الان تعود الى ذات النهج الارهابي في مصر منوها ان” من يحتضن الارهاب او يسكت عليه سيجد نفسه شريكا اساسيا في الجرائم التي ترتكب في الانسانية جمعاء كما انها ستتحمل المسؤولية الاخلاقية وحقوق الانسان .”
واكد المالكي ان” سوريا تحولت الى اكبر نشاط للارهاب وان اي تاخير للصراع الدامي في سوريا سوف يتم تدميرها بالكامل وهذه تعد جريمة بحق والثاني ان عاصفة الدمار ستهب على جميع دول المنطقة ،مبينا انه في حال عدم توقف الحرب في سوريا ستتحول الى معسكرات للاشرار تقوم بتصدير الارهاب الى دول المنطقة .”
واستطرد بقوله ان هزة الارهاب الارتدادية ستصل الى العواصم الاوربية والعالمية في حال عدم القضاء عليه بتوحد جميع الجهود الدولية .”
وطالب المالكي المجتمع الدولي ودول المنطقة باتخاذ اجراءات سريعة ورادعة لحماية دولنا وشعوبنا ومصالحنا منها التنسيق الامني والاستخباري بين دول المنطقة لتفكيك شبكات الارهاب فضلا عن حث الدول التي تنطلق منها فتاوى التكفير لحثها وتصحيح من الكثير من الثقافات والمناهج التي تروج للعنف بالاضافة الى انه ينبغي تجفيف منابع الارهاب ماليا وفرض عقوبات عليها وحظر الانشطة الدعائية واقامة الدعوات التي تروج وتدعم القوات التي تحرض على التكفير .”
وعقد اليوم في العاصمة بغداد مؤتمر مكافحة الارهاب الدولي بحضور رئيس الوزراء نور يالمالكي وعدد من الدول العربية والاجنبية ومختصين وباحثين في مجال مكافحة الارهاب .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
