مساع كوردية لرفع “البارتي” و”اليكيتي” من قائمة “الارهاب” الامريكية تمهيدا لزيارة بارزاني
شفق نيوز/ اعلنت حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، أن الجهود مستمرة في واشنطن لرفع اسم الحزبين الكورديين الرئيسين في الاقليم الديمقراطي الكوردستاني “البارتي” والاتحاد الوطني الكوردستاني “اليكيتي” من قائمة “الارهاب” الاميركية.
وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان فلاح مصطفى في تصريح ورد لـ”شفق نيوز”، انه سيقوم بزيارة الى واشنطن للقاء مسؤولين في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي والكونغرس ومجلس الشيوخ.
وأضاف أن المسؤولين الكورد والأميركيين سيكثفون لقاءاتهم خلال المرحلة المقبلة للإسراع في تشريع قانون يسمح للجهات التنفيذية الأميركية بإزالة الحزبين من القائمة السوداء ووضع الترتيبات لزيارة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إلى واشنطن.
ورفض بارزاني زيارة واشنطن التي كانت مقررة في 27 كانون الثاني الماضي احتجاجا على ادراج حزبه الديمقراطي الكوردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في القائمة الأمريكية السوداء منذ 2001.
وفي وقت لاحق تداول مسؤولون في الكونغرس والخارجية الأمريكتين هذا الملف وقالوا إن اسم الكورد قد أُدرج ضمن القائمة السوداء الأمريكية عن طريق “الخطأ”، مؤكدين انهم (الكورد) ضد “الإرهاب” ويساندون السلام والاستقرار.
وبشأن ما تعرض له الكورد إبان حكم النظام السابق، أوضح مصطفى أن حكومة إقليم كوردستان ستدعو واشنطن إلى تشريع قانون يصنف ما تعرض له الكورد في تلك الفترة، ضمن جرائم الإبادة الجماعية.
وأشار إلى أن حكومة الإقليم ستدعو الإدارة الأميركية لتقديم مزيد من الدعم لمساعدة اللاجئين السوريين في الإقليم، مبينا أن كوردستان استقبلت لحد الآن أكثر من 240 ألف سوري إضافة إلى عبور 250 شخصا الحدود يوميا من سوريا.
وقال إن عدد اللاجئين الكبير شكل عبئا على كاهل حكومة الإقليم، موضحا أن اللقاءات مع المسؤولين في واشنطن ستبحث سبل زيادة حجم المساعدات عبر الوكالات الأميركية المتخصصة والمنظمات الإنسانية، إضافة إلى حث الحكومة العراقية على تقديم مزيد من المساعدات.
وأشار مصطفى إلى أن الإقليم سيطلب من الولايات المتحدة توفير البنى الأساسية لمخيمات اللاجئين ودعم جهود توفير الخدمات التعليمية والصحية للاجئين السوريين.
وأكد انه سيبحث مع المسؤولين الأميركيين الانتخابات البرلمانية العراقية والخلاف بين بغداد وأربيل، مشيرا الى إن حل الخلاف بين أربيل وبغداد بحاجة إلى إرادة وقرار سياسي.
وشدد على أهمية أن يكون الحل عراقيا وأن يكون هناك التزام من قبل بغداد، على الرغم إشادته بدور الوساطة الأميركية في تقريب وجهات النظر بين أربيل وبغداد وحل الخلافات بشأن ملفي الطاقة والموازنة.
يذكر ان الخلافات بين اربيل وبغداد بشأن عدد من الملفات الخلافية ومنها ملف تصدير النفط، تسببت في تأخر مجلس النواب العراقي في اقرار الموازنة العامة للعام الحالي.
م م ص / ع ص
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
