شبكة لالش الاعلامية

سميسم: مليون و400 الف سائح دخلوا العراق في 2013 ولن نتعاون مع واشنطن الا بعد استرداد الارشيف

سميسم: مليون و400 الف سائح دخلوا العراق في 2013 ولن نتعاون مع واشنطن الا بعد استرداد الارشيف

المدى برس/ بغداد: أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية، اليوم الجمعة، عن دخول أكثر من مليون و400 ألف سائح العراق خلال العام 2013 المنصرم، وفي حين انتقدت موقف الولايات المتحدة من إعادة الآثار والأرشيف اليهودي، أكدت “مقاطعة” بعثاتها التنقيبية وإيقاف التعاون مع متاحفها لحين تغيير موقفها بهاذ الشأن، وكشفت عن استعدادها للاتفاق مع الفاتيكان بشأن مشروع الحجيج المسيحي لمدينتي أور وبابل.

وقال وزير السياحة والآثار، لواء سميسم، في حديث إلى (المدى برس)، إن “العام 2013 المنصرم، شهد دخول أكثر من مليون و400 ألف سائح أجنبي للعراق”، مشيراً إلى أن “نحو 90 بالمئة منهم جاءوا للسياحة الدينية، في حين توزع الباقون على المجالات الترفيهية والأثرية”.

وأضاف سميسم، أن “الوزارة جادة في إعادة افتتاح المتحف الوطني رسمياً بعد إكمال بوابته الرئيسة، إذ تم تأهيل قاعاته”، لافتاً إلى أن “المتحف الوطني يستقبل الزوار حالياً لاسيما من الوفود الأجنبية وطلبة المدارس والكليات”.

وفي محور آخر من حديثه انتقد وزير السياحة والآثار، “الولايات المتحدة لعدم إعادتها الآثار العراقية والأرشيف اليهودي”، مؤكداً أن “الموقف الأميركي كان سلبياً تجاه العراق بهذا الخصوص”.

وكشف سميسم، عن “قرار الوزارة مقاطعة بعثات التنقيب الأميركية وإيقاف التعاون بين متاحف البلدين”، وتابع أن “القرار سيبقى سارياً حتى تعدل واشنطن موقفها وتتعامل بنحو ايجابي مع العراق وتعيد إليه عشرات الآلاف من القطع الأثرية الموجودة لديها بصورة غير شرعية”.

واستطرد الوزير، أن ذلك “لا يعني منع الوفود الأميركية من زيارة الآثار العراقية”.

وتعرضت الاثار العراقية لأوسع عملية نهب بعد أحداث سنة 2003، ما أدى إلى اختفاء عشرات الآلاف من القطع التي لا تقدر بثمن من المتحف الوطني بالعاصمة بغداد ومن مواقع أخرى في أنحاء البلاد، واستعاد العراق مطلع 2010 نحو 1046 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأميركية كانت ضمن قطع كثيرة هربت في أوقات مختلفة، وتم بيع اسطوانات تعود للحضارة السومرية في مزاد (كريستي) العلني في مدينة نيويورك بعد أن سرقت في أعقاب حرب الخليج الأولى سنة 1991، كما أن عمليات سرقة الآثار ما تزال قائمة لا سيما في المناطق النائية التي تكثر فيها التلال الأثرية وتفتقر إلى الحماية الأمنية.

وكان السفير العراقي في واشنطن، لقمان فيلي، قال في (الـ14 من آذار 2014 الحالي)، إن هناك اتفاقية مع الجانب الأميركي بخصوص الارشيف اليهودي منذ سنة 2003، مؤكداً عراقية وثائقه، برغم وجود ضغط من أعضاء بالكونغرس الأميركي وحديثهم بأنها أخذت عنوة من اليهود قبل تسفيرهم من العراق.

وكان العراق جدد ، في (الـ17 من كانون الأول 2013 المنصرم)، احترامه التراث اليهودي، واستعداده الإسهام في الحفاظ على تاريخ طوائفه كافة وتراثهم سواء كانوا من اليهود أم المسيحيين أم المسلمين، عاداً أن مشروع إعادة ترميم الارشيف اليهودي العراقي “يعكس صورة العراق الجديد”.

وكانت مصادر أميركية أكدت، في (الـ14 من آب 2013 المنصرم)، أن إعادة محتويات الأرشيف اليهودي إلى العراق ستتم بعد “الانتهاء من أعمال صيانته”، وبينت أن أعمال الصيانة لـ 2700 كتاب ومخطوط وصلت إلى نسبة إنجاز قدرها 60 بالمئة، وفي حين ذكرت أن أغلب الكتب القديمة “تعرضت للتعفن بسبب الحرارة والرطوبة”، كشفت عن وجود “مخطط لفتح معرض للوثائق في تشرين الأول 2013.

وفي محور آخر من حديثه ذكر وزير السياحة والآثار العراقي، لواء سميسم، إنه “سيقوم بزيارة إيطاليا والفاتيكان لإجراء مباحثات بشأن مشروع الحجيج المسيحي لمدينتي أور وبابل”، مبينا أن “أول دفعة للحجيج المسيحين ستدخل للعراق بعد أن يتم الاتفاق رسيماً مع الفاتيكان بهذا الشأن”.

وكان محافظ ذي قار، يحيى محمد باقر الناصري، أعلن في،(الـ19 من آذار 2014 الحالي)، أن مؤسسة الحجيج العالمية التابعة للفاتيكان أدرجت مدينة أور الاثرية في دليلها السياحي، وفي مبيناً أن المحافظة اتفقت مع مسؤولين في المؤسسة لانطلاق موسم جديد من “تفويج الحجيج المسيحيين” إلى مدينة اور الاثرية وبيت النبي إبراهيم الخليل (ع)، بدءاً من أيار المقبل.

وكان العشرات من المسيحيين، توافدوا في(الـ22 من تشرين الثاني 2013 المنصرم)، إلى مدينة أور الأثرية في ذي قار، للاحتفال بـ(نهاية السنة الإيمانية)، وفي حين عدت حكومة المحافظة المحلية الاحتفالية “منطلقا لتشجيع السياحة الدينية والإثارية”، أكدت أنها تنتظر وصول وفد من الفاتيكان لإقامة صلوات دينية في المحافظة.

وتضم محافظة ذي قار، مركزها الناصرية،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)، نحو 1200 موقع آثاري يعود معظمها إلى عصر فجر السلالات والحضارات السومرية والأكدية والبابلية والأخمينية والفرثية والساسانية والعصر الإسلامي، وتعد من أغنى المدن العراقية بالمواقع الآثارية المهمة، إذ تضم بيت النبي إبراهيم وزقورة أور التاريخية، فضلا عن المقبرة الملكية، وقصر شولكي ومعبد (دب لال ماخ) الذي يعد أقدم محكمة في التاريخ.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الوضع الصحي في نينوى يشهد تدهورا كبيرا بسبب سيطرة الدواعش

Lalish Duhok

العراق يواجه أمطاراً شديدة الغزارة اعتباراً من يوم الجمعة القادم

Lalish Duhok

تشكيل “تحالف المحور الوطني” بقيادة 6 شخصيات سياسية

Lalish Duhok