الدفاع التركية وإعلام حزب العمال يعلنان آخر إحصائية لضحايا نزاعهما المسلح
بعد مرور قرابة الشهر على عملية “المخلب”، التي بدأتها القوات التركية ضد حزب العمال، أعلن الطرفان إحصائية جديدة حول خسائرهما.
وزير الدفاع التركي خلوصي آكار قال إنه تم قتل 62 مقاتلاً من قوات “كريلا”، فيما أعلن مركز إعلام قوات حماية الشعب، التابع لحزب العمال، مقتل 16 جندياً تركياً في حفتنين، مشيراً إلى نشوب القتال في يومي 12 و13 من تموز الجاري في حفتنين بجنوب كوردستان، بين مقاتلي الـ”كريلا”، والقوات التركية، قتل خلالها 16 جندياً تركياً.
وبدأت تركيا ليلة 15 من شهر حزيران الماضي، عملية “مخلب الصقر” في حفتنين، أتبعتها في 17 من الشهر نفسه بعملية “مخلب النمر”.
وشنت تركيا هجوماً برياً في مناطق حفتنين وخواكورك، لتسفر عن مقتل وإصابة قوات من طرفي النزاع، كما أفرغ الخوف من القصف المتبادل، عدداً من القرى الحدودية من سكانها، عدا عن سقوط عددٍ من المدنيين ضحايا.
ولا يزال القصف الجوي والمدفعي مستمراً فيما تسعى أنقرة للسيطرة على جبل في إحدى نواحي دهوك.
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية بأن تركيا تحاول إحكام قبضتها على جبل كيسته في ناحية كاني ماسي بقضاء العمادية “آميدي” التابع لمحافظة دهوك.
وأشار مراسلنا إلى أن المدفعية والطيران التركيين يواصلان قصف المنطقة، فيما يسعى الجيش التركي للتقدم باتجاه المناطق الاستراتيجية.
وخلال العمليات العسكرية الأخيرة، توغلت القوات التركية في ناحية باتيفا في زاخو، على طول يتراوح بين 45 إلى 50 كلم وبعمق 15 إلى 30 كلم، ما استدعى إخلاء عدة قرى في المنطقة.
وطالبت الحكومة العراقية مراراً تركيا بإيقاف عملياتها فوراً معتبرةً إياها “انتهاكاً للسيادة” كما استدعت السفير التركي وسلمته مذكرتي احتجاج، لكن تلك الدعوات كانت تقابل بالرفض الصريح من قبل أنقرة التي تقول إنها “تدافع عن نفسها” من هجمات حزب العمال.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
