(داعش) تعد الانتخابات البرلمانية “كفراً” وتحذر أهالي صلاح الدين من المشاركة فيها
المدى برس/ صلاح الدين: أفاد مصدر أمني في صلاح الدين، اليوم الثلاثاء، بأن تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) حذر أهالي المحافظة،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة أو التعاون مع مفوضيتها، عاداً أنها “كفراً وشركاً لا تحقق” الإصلاح المطلوب.
وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن “منشورات تحمل شعار تنظيم داعش، انتشرت في المحافظة، لتهديد الأهالي من المشاركة في انتخابات مجلس النواب المقبلة في (الثلاثين من نيسان الحالي)، باعتبارها كفراً وخروجا عن طاعة الله”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف عن اسمه، أن “المنشورات كانت تحمل شعار ولاية صلاح الدين، الدولة الإسلامية في العراق والشام، تحذر أهل السنة جميعاً من المشاركة في العملية الانتخابية، سواء بالترشيح أم الالتحاق في صفوف المفوضية السفلى للانتخابات، كونها تكفيرية فاشلة”، في إشارة إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
وأوضح المصدر، أن “المنشور هدد المدرسين والمعلمين والموظفين من أن يكونوا عونا في هذه العملية التي تقدم إسناداً لأهل الفتنة والقتل”، متوعداً بأن “التصدي لهم لن يكون بالوسائل الشركية، إنما بتلك الشرعية والمتاحة”.
وذكر المصدر، أن “المنشور المكون من مقدمة وسبع فقرات، تضمن المبررات الشرعية لتحذيرات داعش التي تلزم المؤمن بالتحاكم بالشرع وعدم منازعة الله في حكمه كما في حكم الشعب بنفسه”، لافتاً إلى أن “المنشور عد المشاركة بالانتخابات البرلمانية رضا بالكفر”.
يذكر أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستقام في الثلاثين من نيسان الحالي، وتصاحبها انتخابات مجالس محافظات إقليم كردستان، وأن آخر موعد لتوزيع البطاقات الالكترونية الخاصة بالاقتراع هو العشرون من الشهر المقبل، وأن العدد الكلي للناخبين الذين يحق لهم الاشتراك في الانتخابات يبلغ 21 مليونا و592 ألفا و882 شخصاً، وأن الحملة الدعائية للمرشحين بدأت في الأول من نيسان الحالي.
وتعد صلاح الدين، مركزها مدينة تكريت، من المحافظات الساخنة التي تشهد أعمال عنف مستمرة، كما أنها من المناطق التي شهدت حراكاً مناوئاً ضد الحكومة على مدى أكثر من عام.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
