شبكة لالش الاعلامية

المالكي: قطع المياه في الفلوجة جريمة بشعة عاقبوا بها أبناء المدينة اولاً

المالكي: قطع المياه في الفلوجة جريمة بشعة عاقبوا بها أبناء المدينة اولاً

[بغداد-أين] وصف رئيس الوزراء نوري المالكي قيانم السملحين بقطع المياه في سدة الفلوجة بـ”الجريمة البشعة”.

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية اليوم الاربعاء ان “الجريمة البشعة التي ترتكبها القاعدة والمتحالفون معها من داعش والبعث المقبور تضاف الى جرائهم اليومية التي يستهدفون بها الشعب العراقي وسفك الدماء البريئة حينما اقدموا على جريمة غلق المياه التي تنزل من سدة الفلوجة الى محافظات الوسط والجنوب واعتدنا ان نجد هذه الجرائم من القاعدة والبعث عندما كان يمارس كل انواع الجريمة بحق الذين يريد ان ينتقم منهم وهذا السلوك القذر وهذا الاستهداف الذي يضاف الى استهداف الارواح”.

وأضاف ان “قطع المياه بمعنى اماتة الحياة وكل انواعها من الانسان والحيوان والزرع وهذا دليل على ان هؤلاء لايتورعون من اي وسيلة للانتقام وتدمير العملية السياسية واثارة الفتنة ومعاقبة من يختلف معهم واول الذين عاقبوهم هم ابناء الفلوجة الذين اضطروا الى مغادرة منازلهم ومؤسساتهم وقتلهم وتهجيرهم وهؤلاء لا يميزون بقتل العراقي عن عراقي وهمهم ان ينتصر الفكر التكفيري الطائفي والتسلط الذين يؤمنون به “.

وأشار رئيس الوزراء الى “انه حينما اقدم هؤلاء على هذه العملية استفادوا من سياسة الحكومة التي اردناها ان تكون باقصى درجات الانضباط والالتزام معتمدين على اننا وكما وعدونا كثيرا بان ابناء الفلوجة وابناء الانبار سيكونون الى جنب القوات المسلحة التي تخوض حرب شاملة ضد الارهاب في تحرير هذه المدينة ولكن يبدو ان الامر اصبح اصعب ويحتاج الى عملية تصدي ومواجهة نتمنى فيها ان يكون ابناء الفلوجة بالذات هم الذين يتولون الحضور والمشاركة في تحرير مدينتهم”.

وأشار المالكي الى ان “سياسة القاعدة هي الوجه الاخر الذي كان يعتمده نظام البعث في ظل سلطته السابقة عندما قام بتجفيف الاهوار وقطع المياه وقتل الشرفاء والعلماء والمراجع وفي مقدمتهم الشهيد محمد باقر الصدر الذي نشهد اليوم الذكرى السنوية لاستشهاده على يد البعث ومجرمي النظام السابق وهم ما قتلوه وانما عاش قويا في ابناءه وفي قلوب كل العراقيين واثبت هؤلاء انهم امتداد للجريمة التي كان يرتكبها البعث على مختلف المستويات في المياه وقتل الاشراف من العراقيين”.

وأضاف “لكن حان الوقت ان تحسم قضية الفلوجة وتحرر المياه وعلى العالم ان يسمع الذي يقول نريد تخفيفا للتوتر ولكن كيف ذلك وهؤلاء يريدون ان يتحكموا بارواح الناس بقطع المياه لذا عليه العالم اجمع ومجلس الامن الدولي وكل المعنيين بان القضية اصبحت اكبر واخطر من ان نتحملها وسنتحمل المسؤولية في رفع هذا الظلم والتجاوز على حياة العراقيين جميعاً”.

وتابع المالكي “كنا نريد ان نتحاشى أي عملية اضرار او هدم للبيوت او مواجهات لان المواجهات لا ترحم ولكنهم اخرجوا جميع ابناء الفلوجة الا القتلة وعوائل القتلة الذين يسيطرون على المدينة واخيرا ارتكبوا هذه الحماقة بقطع المياه وهنا نقول بكل صراحة وعلى العالم ان يسمع ولكل العراقيين ان يعوا ويتحملوا مسؤولياتهم بان لا يتفرجوا على مثل هذه المواقف الشريرة التي تستهدف حياة الملايين من ابناء العراقيين الذين يعيشون على نهر الفرات ونقول لهم جميعا باننا هنا سنقول كفى صبرا على هؤلاء المجرمين ولن نسمح بان تقطعوا المياه على الانسان والحيوان والزرع وكل اعمار الحياة التي تقع على شط الفرات”.

وقال “لذلك الحكومة اتخذت قرارها وعبر جيشها الباسل الذي يقاتل ويتحمل التبعات والمسؤوليات والذي مع الاسف الشديد في الوقت الذي يواجه هؤلاء القتلة والمجرمين يطعن بالظهر من قبل السياسيين ويتهم في عقيدته بل وصل حد الاتهام الى الاشادة بالعقيدة السابقة للجيش السابق والادانة لعقيدة الجيش الحالي الذي هو جيش وطني يتحمل عملية المسؤولية الوطنية بشكل كامل”.

وأضاف “لكننا نشيد بابناء القوات المسلحة واقول لهم لاتكترثوا لهذه الاصوات التي لاترى الا بشكل يسير وامضوا بمسؤولياتكم ونعرف بان هناك خسائر في الارواح والاموال ومسألة المياه يجب ان تحسم وبدائنا بخطوات وشرعنا بها ولن نسمح ابداً بان يموتوا الناس عطشاً بفعل هذه السياسة العدوانية التي ينتهجها هؤلاء القتلة وهذه مسؤوليتنا ان ندافع عن شعبنا وعن الابرياء وعن العراق وعمليته السياسية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

اردوغان: لن نسمح باقامة قنديل ثانية على الحدود السورية

Lalish Duhok

اتحاد القوى العراقية : لن نصوت على قانون العفو العام بصيغته الحالية

Lalish Duhok

المالية الاتحادية: الرواتب مرهونة بالاقتراض

Lalish Duhok