جهاز مكافحة الإرهاب ينفي أي دور له في قتل سليماني
رداً على ما ورد في تقرير لموقع ياهو نيوز، نفى المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب أي دور للجهاز في عملية قتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني، وأشار إلى أن سليماني كان صديقاً مقرباً للمرحوم جلال طالباني.
وجاء في بيان صدر اليوم (9 أيار 2021) عن المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب: “نشر في ليلة 8/ 9 أيار 2021 تقرير اتهم ضباطاً كورد وقوة من مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان وبصورة مبهمة بالمشاركة في عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني… قدر تعلق الأمر بنا في جهاز مكافحة الإرهاب، ننفي بكل شكل علم ومشاركة قواتنا في عملية من هذا النوع”.
وأشار تقرير موقع ياهو نيوز إلى أن “الرماية بعيدة المدى تتطلب التعامل مع مجموعة متنوعة من العوامل البيئية، بما في ذلك الرياح، لكن فرق دلتا لم تعتمد على التخمين. ساعدهم عضو في مجموعة مكافحة الإرهاب (CTG)، وهي وحدة كوردية نخبوية في شمال العراق لها صلات عميقة بالعمليات الخاصة الأميركية”.
وفي موضع آخر من تقرير ياهو نيوز، تمت الإشارة إلى أن “الرحلة (رحلة قاسم سليماني) هبطت من دمشق، سوريا، أخيراً بعد منتصف ليل 3 كانون الثاني 2020، متأخرة عدة ساعات عن الموعد المحدد. حلقت ثلاث طائرات أميركية بدون طيار في سماء المنطقة. أثناء تحرك الطائرة بعيداً عن المدرج باتجاه الجزء المغلق من المطار، قام أحد العناصر الكورد المتنكرين بزي طاقم أرضي بتوجيه الطائرة إلى التوقف على المدرج. عندما نزل الهدف من الطائرة، كان عناصر CTG الكورد، الذين تظاهروا بأنهم ناقلو أمتعة، حاضرين للتعرف عليه بشكل جيد”.
وأضاف بيان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب: “كان الجنرال قاسم سليماني صديقاً مقرباً للمرحوم الرفيق مام جلال، وقاتل جهاز مكافحة الإرهاب في فترة ضد الإرهاب من نفس الخندق الذي كان يقاتل قاسم سليماني فيه، ومعلوم أنه باغتيال قيادي في هذا المستوى خسر إقليم كوردستان واحداً من أصدقائه التاريخيين وخسر الاتحاد الوطني الكوردستاني واحداً من أصدقاء مام جلال”.
وقال تقرير ياهو نيوز: “نفى لاوين آزاد، المتحدث باسم لاهور طالباني، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ورئيس المخابرات السابق، تورط عملاء كورد في مقتل سليماني، في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى ياهو نيوز. مشيراً إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب “يرفض رفضاً قاطعاً مزاعم تورطه في العملية”.
وذكّر بيان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب بأن: “الحكومة الإيرانية والحكومة العراقية شكلتا في السنة الماضية لجنة مشتركة للتحقيق في ملف استهداف القيادي الإيراني الكبير في العراق… ونحن مستعدون للإجابة على أي سؤال تطرحه اللجنة”.
كما جاء في تقرير ياهو نيوز الذي ذكر في آخره أنه “تم تحديث هذه القصة لتتضمن تعليقاً حول دور جماعة مكافحة الإرهاب الكوردية” أنه “في أواخر كانون الأول 2019، بدأ عناصر قوة دلتا وأعضاء العمليات الخاصة الآخرون بالتسلل إلى بغداد في مجموعات صغيرة. كان العملاء الكورد، لعبوا دوراً في القتل وقد بدأوا بالفعل في التسلل إلى مطار بغداد الدولي في تلك المرحلة، متخفين كناقلين للأمتعة وموظفين آخرين، وقال المسؤول العسكري الأميركي، الذي رفض تحديد العدد الدقيق، إن العملية المعقدة تطلبت “نشراً كبيراً للأفراد”.”
وحول المزيد من تفاصيل عملية قتل سليماني، قال تقرير ياهو نيوز: “بينما تمركز عناصر قوة دلتا وحلفاؤهم الكورد في مطار بغداد، اجتمعت في واشنطن مجموعة صغيرة من كبار المسؤولين، بما في ذلك كيلوج وكواتس وغرينواي وبرايان هوك، الممثل الخاص لوزارة الخارجية في إيران، في غرفة العمليات للتحضير للضربة. كان وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي ووزير الخارجية مايك بومبيو يراقبون العملية من البنتاغون… ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، سار عنصر كوردي متنكّر في زي ضابط شرطة عراقي إلى حطام سيارة سليماني والتقط صوراً وسرعان ما حصل على عينة نسيج لتأكيد الحمض النووي قبل أن يبتعد ويختفي في الليل”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
