شبكة لالش الاعلامية

بعد سبع سنوات.. ناجية إيزيدية تجوب الأطلال وتسرد تفاصيل الفاجعة

بعد سبع سنوات.. ناجية إيزيدية تجوب الأطلال وتسرد تفاصيل الفاجعة

بعد مرور سبع سنوات تعود الناجية هدية الى مدينة الموصل لتحكي تفاصيل اختطافها على يد تنظيم داعش، مثلها مثل آلاف الإيزيديات اللواتي لقين مصيرا مشابها بل ربما أقسى.

واجتاح تنظيم داعش قضاء سنجار معقل الإيزيديين في الثالث من شهر آب أغسطس من عام 2014، حيث ارتكب أفظع الجرائم بحق الإيزيديين فقتل الرجال وخطف آلاف النساء ومارس بحقهن الاستعباد الجنسي وأخذهن كجواري وتم بيعهن في أسواق الموصل والرقة والمناطق الأخرى التي كان يحتلها التنظيم، فيما اضطر عشرات الآلاف من ابناء المنطقة الى النزوح عن ديارهم الى مخيمات في اقليم كوردستان.

وتسرد هدية لكوردستان 24 كيف تم اختطافها مع مئات النساء الإيزيديات في الثالث من شهر آب اغسطس، وتم اقتيادهن الى مدينة تلعفر، من ثم الى مدينة الموصل ليتم فيما بعد بيعهن واستعبادهن جنسيا.

وتقول هدية “اقتادونا الى مدينة تلعفر بداية الأمر، ثم الى قاعة غلاكسي في مدينة الموصل ثم وضعونا جميعا في فندق واوصدوا الابواب علينا، وكانوا يغتصبون النساء والفتيات الصغيرات عنوة ويقومون ببيعهن فيما بينهم”.

وتضيف “كنا في حالة رعب وهلع.. كنا نخاف من لحاهم ووجوههم القميئة، وكانوا يسيئون معاملتنا ويمارسون أبشع انواع التعذيب النفسي والجسدي بحقنا، وكان بينهم جنسيات سعودية ومصرية ومن مختلف الجنسيات لكن غالبيتهم كانوا عراقيين”.

وتطالب الناجية هدية الأمم المتحدة وحكومة اقليم كوردستان وحكومة بغداد بالعمل على استعادة آلاف المختطفات الإيزيديات والكشف عن مصائرهن.

وأقر مجلس النواب العراقي في شهر آذار مارس الماضي قانون الناجيات الخاص بالإيزيديات المخطوفات والذي من أهم بنوده منحهن امتيازات مالية ومعنوية لتسهيل إعادة اندماجهن في المجتمع، إلا أن رجال دين أيزيديين أكدوا أن القانون لم يُنفذ حتى الآن.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بيان “غاضب” من المجتمع الإيزيدي حول قانون العفو العام: يشكّل خطراً جسيماً على النسيج الاجتماعي

Lalish Duhok

بيان موقف من حالات الاعدام لمجرمي تنظيم داعش بعيدا عن اشراك الضحايا

Lalish Duhok

تصريح جديد لاردوغان عن سنجار مرفق برسالة لبغداد: لن نطلب الإذن من أحد

Lalish Duhok