شبكة لالش الاعلامية

انطلاق (مارثون) تشكيل الحكومة بين واشنطن وطهران

انطلاق (مارثون) تشكيل الحكومة بين واشنطن وطهران

بغداد/اور نيوز: كشفت مصادر سياسية مطلعة عن بدء السباق بين السفارتين الاميركية والإيرانية في العراق نحو الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات النيابية التي جرت في30 نيسان الماضي.

وفيما أكدت المصادر بان هذه التحركات جاءت على خلفية وضوح صورة النتائج النهائية للانتخابات والقوائم الفائزة, أقرت صعوبة مهمة طهران في تكوين الأغلبية النيابية لتشكيل الحكومة المقبلة, كما حصل مع الحكومة السابقة, نتيجة للتحشيد الاميركي الرامي إلى عدم تكرار السيناريو السابق.

وتنافس في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 30 نيسان، 9032 مرشحا، منهم 6425 رجلاً و2607 امرأة، على 328 مقعداً، في حين بلغ عدد الناخبين المشمولين بالتصويت العام 20 مليوناً و437 ألفاً و712 شخصاً، وبلغ عدد ناخبين المشمولين بالتصويت الخاص، مليوناً و23 ألفاً.

وقالت المصادر أن”سفارتي واشنطن وطهران وبعد أن تبينت لديهما الصورة النهائية تقريبا لنتائج الانتخابات, انطلقتا في سباق تحشيد الدعم لتشكيل المكون الأكبر قبيل الذهاب إلى البرلمان الجديد”.

واستبعدت المصادر”هزيمة الدبلوماسية الاميركية للتحركات الإيرانية خاصة وان السفارة الاميركية قد حشدت مسبقا لما تريد قبل أن تبدأ الدبلوماسية الإيرانية في العراق حراكها نحو تحشيد الحجم الأكبر من الفائزين في الانتخابات”.

وشهدت الأيام القليلة الماضية تحركات كبيرة بين القوى السياسية لتشكيل تحالفات لإدارة الحكومة المقبلة والاتفاق على شكل الكابينة الوزارية.وكانت المفوضية العليا للانتخابات أعلنت أن نسبة المشاركة في الاقتراع العام بعموم المحافظات العراقية بلغت 60%، وفيما أشارت الى مشاركة اكثر من 12 مليون ناخب في الاقتـــراع العام، كشفت ان عدد المشاركين في انتخابات الخارج بلغ اكثر من 165 الف ناخب.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الشركة العامة لتجارة السيارات: اطلاق مشروع بيع السيارات بالتقسيط لجميع المواطنين

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

الاطار التنسيقي يؤكد دعمه مرشح المستقلين لرئاسة الحكومة

Lalish Duhok