نائب كردستاني: سندخل نفقا مظلما في حال لتجديد للمالكي
[بغداد – أين] أشار عضو التحالف الكردستاني مهدي حاجي، إلى أن البلاد ستدخل في نفق مظلم، فيما لو ترأس المالكي، رئاسة الوزراء من جديد، لافتاً إلى المسؤولية التي ستقع على التحالف الوطني، في حال ترشيح المالكي، لولاية ثالثة.
وقال حاجي، لوكالة كل العراق [أين]، إن “المالكي، لا يمكنه ترك المنصب مهما جرى من حوارات ونقاشات بين الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات، وهناك تأثيرات إقليمية ودولية على الكتل السياسية، لذلك على التحالف الوطني عدم منح المالكي ولاية ثالثة؛ لأن العراق سيدخل في نفق مظلم من المشاكل الأمنية والخدمات غير المتوفرة” .
وبين أن “المصالحة التي نادى بها المالكي كثيراً لم تجر لحد الآن، ومشاكل إقليم كردستان ستظل عالقة مع الحكومة الاتحادية، فيما لو بقى على سدة الحكم، وسنذهب إلى بغداد طبقاً لرؤية واضحة وموحدة، والأقرب إلينا هم جميع الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات، ومنهم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي والتيار الصدري ومتحدون والعربية والوطنية” .
وذكر بيان لمكتب رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، تلقت [أين] نسخة منه أمس الأول، أن” اللجنة الثمانية المُنبثِقة عن الهيئة السياسيّة للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ، عقدت اجتماعها الأول في مكتب الجعفريّ، لمُناقشة النظام الداخليِّ للتحالف في أجواء إيجابية، وشعور عالٍ بالمسؤوليّة، والروح الأخويّة، والحرص على تطوير عمل التحالف الوطنيِّ العراقيِّ بوصفه مُؤسَّسة سياسيّة وطنيّة ” .
ويشار إلى أن النتائج النهائية للانتخابات، أكدت بحسب احصائية اعدتها [أين]، أن التحالف الوطني حقق الاغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة المقبلة لحصوله على [173] مقعداً، فيما يتشكل مجلس النواب المقبل، من [328] مقعداً، أي مقاعد التحالف أكثر من نصف + [1] .
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، قد قال الاربعاء، في كلمته الأسبوعية “إننا بدأنا بمرحلة التفاوض والإجراءات، التي تتطلبها المرحلة المقبلة، لانجاز حكومة قوية قادرة على تحمل المهام وتحدي الصعاب، التي تعترض الطريق” داعياً إلى” تقبل نتائج الانتخابات وعدم التشكيك بها واثارة الصخب حولها”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
