بلاسخارت: شددنا على الحوار بين بغداد واربيل ومخيمات شمال شرق سوريا قنابل موقوتة
أكدت الممثلة الأممية الخاصة جينين بلاسخارت، على ضرورة الحوار بين بغداد وأربيل لحل الخلافات بين الطرفين، مشيرة إلى ان “المخيمات شمال شرق سوريا تعد قنابل موقوتة”.
جاء ذلك في إحاطة بلاسخارت، يوم الخميس (24 شباط 2022)، أمام مجلس الامن حول الوضع في العراق.
وفي كلمتها قالت بلاسخارت: “حان الوقت لتسليط الضوء على ما يستحقه الشعب العراقي، فهم يتطلعون لتشكيل حكومتهم الجديدة”.
وعن الملفات العالقة بين بغداد وأربيل أكدت ان الحوار هو السبيل الوحيد لحلها قائلةً: “شددنا دائماً على الحوار بين بغداد وأربيل لإنهاء المشكلات العالقة”.
ولفت إلى أن “التحديات البيئية تمثل تهديداً مماثلا، غالباً ما يعد أقل إلحاحاً، ولكنه في النهاية أحد أكبر التحديات العالمية التي نواجهها بشكل جماعي”.
في الوقت نفسه أكدت ان “العراق بحاجة إلى التعاون لإدارة السلطة”.
وأوضحت أن “العراق معرض بشكل حاد لآثار ندرة المياه بسبب تغير المناخ ونقص تدفق المياه من أنهاره، وهو عامل مضاعف للتهديد حيث يصاحب ذلك زيادة مخاطر الفقر والنزوح وعدم الاستقرار والصراع”، متابعةً أن “الملكية المشتركة لهذا الملف البالغ الأهمية بين الأطياف السياسية ستكون مسألة ضرورية”.
وحول المفقودين من المواطنين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة والممتلكات الكويتية المفقودة، بما في ذلك الأرشيف الوطني، قالت بلاسخارت، “يتحتم على الحكومة العراقية استغلال الخبرة المكتسبة حتى الآن وبالتالي التحرك نحو الانتهاء كليّاً من هذا الملف الإنساني المهم”.
وبشأن العراقيين في شمال شرق سوريا، أشارت إلى أن “بعض المقاتلين وأفراد أُسرِهِم المرتبطين بهم تمكنوا من الهرب وسيكون من الأفضل التحكم في الموقف، وإدارة عمليات العودة، بدلاً من المجازفة بفقدان أثرهم وهم يتسللون – دون أن يتم اكتشافهم – إلى أي بلد”.
وأكدت انه “لا ينبغي أن ننتظر الأطفال الصغار حتى يبلغوا سن الرشد في مخيم مثل مخيم الهول، هؤلاء الأطفال الذين يعيشون ظروفا قاسية لم يرغبوا مطلقا بأن يكونوا جزءا من هذه الفوضى، بيد أنهم وجدوا أنفسهم مسلوبي الحقوق، ويجد هؤلاء الأطفال أنفسهم عرضة للتجنيد القسري والتطرف العنيف”.
ولفتت بلاسخارت إلى أن “المخيمات في شمال شرق سوريا، هي بمثابة قنابل موقوتة تحمل آثاراً على المنطقة وما وراءها، وإبقاء الناس إلى أجل غير مسمى في ظل ظروف مقيدة وسيئة في تلك المخيمات يؤدي في نهاية المطاف إلى مخاطر على مستوى الحماية والأمن أكثر من إعادتهم بطريقة منضبطة”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
