العراق.. صدام جديد بين التيار والاطار وكشف موعد تشكيل الحكومة المقبلة
القرطاس نيوز/ مرت أكثر من اربعة أشهر ومازالت القوى السياسية العراقية لم تصل إلى توافقات لاستكمال انتخاب الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة المقبلة في ظل حاجة العراق الى حكومة جديدة تنتشله من الازمات المستمرة في الجوانب الاقتصادية والسياسية والامنية.
ظهرت خلال الايام الماضية احاديث عن تحالفات جديدة ومنها تحالف “الثبات الوطني” لكتل الاطار التنسيقي الذي يضم اغلب القوى الشيعية، الا ان هذا التحالف الذي صرح نواب من الاطار انه يصل الى 130 نائبا مازال يراوح دائرة التصريحات دون اعلان حقيقي.
ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الشمري، انه”سيتم الاعلان عن التحالف في جلسة البرلمان يوم الاثنين المقبل”، وفي حال اعلانه سيطدم بتفسير قانوني وهو ان الكتلة الاكبر هي التي تفوز بالانتخابات والامر الثاني ان الكتلة الاكبر تقدم الى رئيس جمهورية منتخب.
وبحسب مصادر تحدثت لموقعنا، فان”انتخاب رئيس الجمهورية سيكون بعد البت بالطعن المقدم من قبل نواب، باعادة فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية في الاول من الشهر المقبل”.
وتضيف، ان”تحديد موعد انتخاب رئيس الجمهورية لا يعني انه سيتم اختيار رئيسا جديدا للعراق، اذ ان اعلان الاطار لتحالف الثبات الوطني سيوسع الفجوة بين الاطار والتيار الصدري المتحالف مع تحالف السيادة الذي يضم القوى السنية والحزب الديمقراطي الكردستاني ويدخل بدائرة صدام جديد بين الجانبين”.
وتشير الى، ان”الثبات الوطني قد يؤدي الى ذهاب الكتل السياسية مرة اخرى الى المحكمة الاتحادية، للبت بالكتلة الاكبر وهو ما يعني تأخير تشكيل الحكومة المقبلة الى شهر ايار المقبل حال عدم التوافق على الكتلة الاكبر”.
وعن اسباب تشكيل الثبات الوطني، رغم صعوبة تشكيل الاطار التنسيقي للحكومة المقبلة، تؤكد المصادر، ان”التحالف هو للضغط ولطلب ضمانات من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بانه لا يتعرض الى رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وباقي قيادات الاطار، فضلا عن الضغط على التحالف الثلاثي للحصول على وزارات ورئاسة هيئات مستقلة للاطار”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
