شبكة لالش الاعلامية

فيان دخيل: فساد المؤسسة العسكرية والأمنية العراقية سبب قدوم (بي كا كا) إلى سنجار

فيان دخيل لرووداو: فساد المؤسسة العسكرية والأمنية العراقية سبب قدوم (بي كا كا) إلى سنجار

قالت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، فيان دخيل، إن الفساد في المؤسسات العسكرية والأمنية ببغداد هو سبب ما حل في سنجار أو الموصل أو تلعفر وكل المنطقة بعد انهيار الجيش العراقي عندما هاجم داعش في العام 2014، وهذا الفساد كان سبب قدوم (بي كا كا) وازدياد مشاكلنا مع (بي كا كا) الذي يرفض الآن الرحيل عن أرضنا، ويبدو أن هناك مخططات أو أيادي تمنع تنفيذ اتفاق سنجار.

واشارت فيان دخيل لشبكة رووداو الاعلامية الى ان “مسألة سنجار سياسية، وأكثر من ذلك هي مسألة أمنية، المسلحون المتواجدون هناك الآن تسببوا في مشكلة كبرى للأهالي المدنيين في سنجار، لا يستطيع أهلنا العودة إلى هناك بوجود كل تلك الفصائل المسلحة المختلفة هناك”.

وأردفت فيان دخيل أنه لو “كانت هناك إرادة سياسية حقيقية من جانب بغداد، فلا أرى أن يكون صعباً جداً طرد (بي كا كا) من أراضينا، فـ(بي كا كا) منظمة غريبة عن المنطقة جاءت واستقرت في سنجار، وفي الواقع يخلق (بي كا كا) الكثير من المشاكل السياسية والأمنية والاجتماعية لنا نحن الإيزديين وبقية أهالي سنجار”.

وبينت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي أنه “يتواجد الجيش العراقي وحرس الحدود والشرطة، والحشد الشعبي الذي يفترض أنه مؤسسة من القوات الأمنية العراقية، والبيشمركة، كل هؤلاء متواجدون في سنجار، ولو تعاون كل هؤلاء فيما بينهم، لا أظن أن من الصعب إخراج مسلحي (بي كا كا) من المنطقة”.

وشددت فيان دخيل على أنه “طالما بقي (بي كا كا) متواجداً في سنجار، ستسير أوضاع سنجار من سيء إلى أسوأ، ليس فقط من الناحية الأمنية بل من الناحية السياسية أيضاً يشكل خطراً كبيراً على سنجار وكذلك من الناحية الاجتماعية”، موضحة أن “(بي كا كا) غرر بالكثير من الناس والأطفال الإيزديين في عمر 15 أو 16 سنة من البنات والصبيان وجندهم في صفوفه، وإن أراد هؤلاء العودة يوماً ما بعد أن يدركوا أن فكرة (بي كا كا) خاطئة، لا يسمح لهم بالعودة، فهذه الرحلة ذات اتجاه واحد، عندما يذهبون يكون من المستحيل أن يعودوا. هذا تسبب لنا في مشاكل كبيرة جداً، وتوجد عوائل كثيرة تريد سحب أولادها من صفوف (بي كا كا) لكنهم لا يستطيعون. فمن يترك صفوفهم يقتل”.

أما بشأن سبب المشاكل التي يخلقها (بي كا كا)، قالت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني النيابية ان “هذا من المشاكل الكبرى التي ظهرت بعد 16 أكتوبر، تعاملت الحكومة العراقية آنذاك مع (بي كا كا) كأنه جزء من قواتها وساعدته بكل ما أوتيت، بالرواتب والأسلحة والسيارات، وبقيت هذه المساعدات تقدم له باستمرار حتى وقت ليس ببعيد. كل هذا جعلهم أقوياء في المنطقة. هذه سياسة خاطئة جداً اتبعتها بغداد عندما جاءت بقوة أجنبية، وبمنظمة مدرجة في قوائم المنظمات الإرهابية، وجعلها جزءاً من مؤسستها”.

وأكدت فياد دخيل أن “الخطأ هو من الحكومة العراقية ومن الفساد في الحكومة العراقية وخاصة في المؤسسة العسكرية عندما بات جيش كالجيش العراقي عاجزاً عن فعل أي شيء والاتنجاد بـ(بي كا كا) لمساعدته. الفساد في المؤسسات العسكرية والأمنية ببغداد هو سبب ما حل بنا سواء في سنجار أو الموصل أو تلعفر وكل المنطقة بعد انهيار الجيش العراقي عندما هاجم داعش في العام 2014، وهذا الفساد كان سبب قدوم (بي كا كا) وازدياد مشاكلنا مع (بي كا كا) الذي يرفض الآن الرحيل عن أرضنا”.

وعن الحل لهذه المشاكل، أوضحت: “عندنا جيش جيد مجهز بصورة جيدة، والمفروض أن يكون الحشد الشعبي إلى جانبنا وليس إلى جانب (بي كا كا). توجد هناك أيضاً قوات بيشمركة، ولو كانت هناك ستراتيجية وخطة صفّت هؤلاء جميعاً في مواجهة (بي كا كا)، أعتقد أنه سيكون من السهل إخراجهم من سنجار”.

بخصوص اتفاق سنجار وعدم تنفيذ الكثير من نقاط وفقرات الاتفاق، قالت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني النيابية إن “من المفروض أن تخرج القوات الغريبة من المنطقة، سواء أكانت قوات الحشد الشعبي أو (بي كا كا)، وبالطبع لن يخرج (بي كا كا) من المنطقة بسهولة فقد عثر لنفسه على موقع جيد ومن المحتمل أن هناك أجندات سياسية وأخرى إقليمية للإبقاء على (بي كا كا) في المنطقة، وليس من السهولة أن يؤدي اتفاق بين حكومة إقليم كوردستان وبغداد على خروج (بي كا كا) والحشد الشعبي من المنطقة إلى انسحابهم وتنفيذ ما اتفقنا عليه، لذلك يجب أن تكون عندنا خطة وأن يقال لهم بصورة مباشرة هذه برامجنا وإن لم ترحلوا عن أراضينا سننفذ خطتنا”.

ونوهت دخيل بأن اتفاق سنجار الذي عقد منذ أكثر من سنة ونصف السنة “هو اتفاق مهم للغاية، ولكن لم ينفذ منه شيء يذكر على أرض الواقع، كان المفروض تعيين عدد كبير من شباب سنجار في المؤسسات الأمنية، لكن هذا لم ينفذ، وكان المفروض تشكيل حكومة محلية شرعية في سنجار لكنها لم تتشكل، وكان يجب إعادة إعمار سنجار وهذا أيضاً لم يحدث. الاتفاق مهم للغاية لكنه لم ينفذ”، مضيفة: “جلست مع رئيس الوزراء العراقي وبحثنا الموضوع، وهو متمسك جداً بهذا الاتفاق، لكن يبدو أن هناك مخططات أخرى أو أيادي أخرى تمنع تنفيذ هذا الاتفاق”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المديرية العامة للثقافة في دهوك: فتح دورات الشباب لحل النزاعات – التفاوض- الاستراتيجي –كتابة cv

Lalish Duhok

وكيل سمو الامير يستقبل المهنئين لمناسبة عيد الجماعية في معبد لالش.

Lalish Duhok

لقمان سليمان: مراسيم عيد بيلنده ( كوركا كاى) عند الايزدية

Lalish Duhok