شبكة لالش الاعلامية

أوباما يقرر إرسال قوات قتالية إلى العراق “تبقى فيه لحين تحسن الوضع الأمني”

أوباما يقرر إرسال قوات قتالية إلى العراق “تبقى فيه لحين تحسن الوضع الأمني”

المدى برس/ بغداد: قررالرئيس الأميركي بارك أوباما، اليوم الثلاثاء، إرسال قوات قتالية للعراق “تبقى فيه لحين تحسن الوضع الأمني”، وفي حين أكد مسؤولون أميركيون على أن واشنطن سترسل 275 جنديا إلى العراق لحماية السفارة الأميركية، رجحّوا إرسال قوات خاصة ستعمل على “توجيه القوات العراقية وتدريبها”.

ونقلت وكالة الاسوشييتد بريس الأميركية، عن تقرير رسمي رفعه الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى الكونغرس، اطلعت عليه (المدى برس)، إن “القوات التي سيرسلها في بيانه ستجهز للقتال وستبقى في العراق لحين تحسن الوضع الأمني”.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين قولهم أن “الولايات الأميركية بصدد إرسال 275 عنصراً من الجيش الأميركي  إلى العراق لحماية السفارة الأميركية ومصالح أميركية أخرى”، لافتة إلى “أنه وفقا للتخويل الذي أعلنه اوباما أمس الاثنين, فإن الولايات المتحدة قد ترسل 100 جندي احتياط آخر في دولة ثالثة قريبة يمكن الاستفادة منهم عند الحاجة”.

وأكدت الوكالة أن “هناك احتمالية إرسال قوات خاصة في مهمة محددة، والتي لم يتم المصادقة عليها بعد، ستركز على تدريب وتوجيه القوات العراقية”.

وكان نواب من الحزب الجمهوري الأميركي، عدّوا الاثنين (16حزيران2014)، أن توسع (داعش) في العراق بنحو يؤدي لـ”سقوط” الحكومة العراقية، ينذر بحدوث “كارثة كبرى” ويشكل “أسوأ” سيناريو تواجهه الولايات المتحدة، مطالبين بضرورة  توجيه ضربات جوية للحد من توسع ذلك التنظيم، على التوازي مع السعي لإيجاد حل سياسي يوقف تهديده ويتيح “متنفساً” لحكومة بغداد لتنفيذ “ما ينبغي لها فعله”.

وأعلن رئيس الولايات المتحدة الأميركية، الجمعة الماضية،(13 من حزيران الحالي)، إن واشنطن لن تشارك في عمل عسكري في العراق إلا بوجود خطة من سياسييه تؤكد أنهم سيعملون معا، مبيناً أن دول الخليج العربي ستضخ مزيداً من النفط منعاً لارتفاع أسعاره في العالم في حال تمكن تنظيم داعش من السيطرة على آبار ومصافي النفط العراقية.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن، أمس الأول السبت،(الـ14 من حزيران الحالي)، عن أن بلاده تدرس إشراك قواتها مع الولايات المتحدة في محاربة مسلحي تنظيم داعش في العراق.

يذكر أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قال في وقت سابق من يوم الاثنين (16حزيران2014)، إن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربات جوية لمساعدة الحكومة العراقية في التصدي لأعمال العنف المسلحة التي يشنها متشددون إسلاميون، مبيناً أنها منفتحة على احتمال إجراء مناقشات مع إيران المجاورة بشأن الأزمة العراقية.

كما أمر وزير الدفاع الأميركي، تشاك هاجل، الأحد،(الـ15 من حزيران الحالي)، بإرسال حاملة الطائرات “جورج اتش دبليو بوش” من شمال بحر العرب إلى الخليج العربي، على أن ترافقها المدمرتان “تروكستون وفيليبين سي” المجهزتان بصواريخ موجهة، لاحتواء الأزمة في العراق.

وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 الحالي)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، اليوم، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

كما سبق للتنظيم أن سيطر على مناطق في محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ نهاية سنة 2013 المنصرمة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الموارد المائية تشدد إجراءاتها لمواجهة الشحة المائية والحفاظ على الخزين الستراتيجي

Lalish Duhok

انتقال 900 مسلح عربي واجنبي مع اسرهم من الرقة الى نينوى

Lalish Duhok

إدارة سد دهوك: الحديث عن تأثير قلة الأمطار على الخزين المائي سابق لأوانه

Lalish Duhok