شبكة لالش الاعلامية

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على “شرطة الأخلاق” ومسؤولين إيرانيين

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على “شرطة الأخلاق” ومسؤولين إيرانيين

صادق الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، على قرار فرض عقوبات ضد مسؤولين إيرانيين بينهم قيادات في “شرطة الأخلاق”، بسبب قمع الاحتجاجات الدامية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر.

وذكرت وكالة فرانس برس للأنباء، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي صادقوا على قائمة العقوبات التي نشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، وشملت 11 مسؤولا إيرانيا بينهم وزير الإعلام عيسى زاربور، وأربعة كيانات، وسيخضعون لحظر تأشيرات الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول.

وأبلغت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الصحفيين في وقت سابق، لدى وصولها إلى الاجتماع في لوكسمبورغ “سنعلن حزمة عقوبات اليوم لمحاسبة هؤلاء المسؤولين عن الجرائم الوحشية ضد النساء والشبان والرجال”.

وتابعت قولها إن “من بين هؤلاء المدرجين ما يطلق عليها شرطة الأخلاق، وشرطة الأخلاق هي تسمية خاطئة، في الواقع، إذا رأيتم الجرائم المرتكبة هناك”.

فيما قال وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسيلبورن، إن عقوبات الاتحاد الأوروبي الإضافية على إيران لن تقتصر على إدراج بعض الأفراد في القائمة السوداء، إذا ثبت تورط طهران في حرب روسيا على أوكرانيا.

وصرح للصحفيين لدى وصوله لحضور الاجتماع “في هذه الحالة، لن تكون معاقبة بعض الأفراد كافية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

رفع اكثر من 6 آلاف لغم ومقذوفات حربية في دهوك

Lalish Duhok

كورونا العراق: عداد الإصابات يواصل الانخفاض

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok