المالكي: على البرلمان الجديد اقرار القوانين المعطلة ونرفض رئيساً للجمهورية لايؤمن بوحدة العراق
[بغداد-أين] دعا رئيس الوزراء نوري المالكي هيئة رئاسة مجلس النواب الجديدة المباشرة العمل على اقرار مشاريع القوانين المعطلة مؤكدا ان الدول العربية على صفيح ساخن في مواجهة ارهابيي داعش”.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية اليوم الاربعاء “نبارك للشعب العراقي تشكيل رئاسة مجلس النواب وكذلك للبرلمان ورئيسه سليم الجبوري ونائبيه حيدر العبادي وارام الشيخ محمد وابارك لهم الفوز ومنحهم الثقة الممثلة للشعب العراقي” متمنيا لهم ان تكون هذه الدورة من اعمال المجلس النواب ليست تعطيلة وليست هروبا من استحقاقات العملية السياسية ونامل منهم التوحد في الموقف والانسجام وادارة المجلس ادارة علمية دستورية بعيدا عن الحسابات الاخرى”.
وأضاف “عليهم ان يبادروا فورا للعمل على القوانين المعطلة منذ سنوات مثل اقرار قانون النفط والغاز والهيئات المستقلة وقانون الاحزاب ودعم القوات المسلحة والجيش في جانب التجهييز التي تواجه صعوبات جمة ومنها شراء الاسلحة اللازمة”.
وتابع المالكي “كما نتمنى ان يقف البرلمان الى جنب الحكومة والسلطة الامنية والعمل على وحدة العراق وينبغي ان لايكون هناك وجود لكل من لايؤمن بهذه الوحدة في ظل وجود دستور وعراق جمهوري اتحادي فيدرالي كما ان على مجلس النواب رفض التعامل مع الطائفية التي تطل برأسها من خلال مواقف وتصريحات وسد الأبواب امام الطائفيين والعصابات والوقوف الى جنب الدولة ورفض دخولها الى العراق”.
وشدد رئيس الوزراء على “ضرورة عدم فتح الباب لدبلوماسيين وسفراء تحولت سفاراتهم الى مقرات لاجتماعات مشبوهة مع شخصيات سياسية وهذا معيب لكونهم منتخبين من الشعب رغم عدم اعتراضنا ان تكون هناك صداقات لكن يجب ان تصب في مصلحة الشعب العراقي وان لاتتحول الى امتدادات خارجية وما يجري من محاولات تقسيم التي تسعى اليها دول جوار واخرى اقليمية وهذه من أولى مهام البرلمان الجديد لان عملية التقسيم لا تنتهي عند الحدود الجغرافية وانما الى مكونات الشعب العراقي بل للمكون الواحد ايضا”.
وقال المالكي “هناك ملفات كثيرة ومعطلة وبدرجات وظيفية عليا بلا اقرار وبلا تصويت وامضينا ندير الدولة بالوكالة والنيابات والبرلمان يهرب من قضايا واستحقاقات لا قيمة لها في بنية الدولة ونحن نسعى الى نريد بناء أسس دستورية”.
وأشار الى ان “المحطات الاخرى التي ستأتي بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان وضمن نجاحات الشعب العراقي هي انتخاب رئيس الجمهورية التي تكون أولى مهامه الحفاظ على سيادة العراق بما اقره الدستور واذا كان غير مؤمن بهذه الوحدة لايمكن قبوله واتمنى ان يترشح بمن يؤمن بهذا الاتجاه وان يرفض اذا كان مخالفا له او غير مؤمن بهذه الوحدة”.
وعن الاوضاع الامنية قال القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي “لقد تحققت خلال الايام الماضية انجازات امنية وتقدم في اكثر من محور والعملية مستمرة في ملاحقة والارهابيين وما يسعدنا أكثر هو حركة العشائر التي انتفضت على داعش في الانبار وفي الضلوعية وسامراء والعلم والموصل وفي كل يوم هناك قتل واستهداف للارهابيين التي دخلت بتواطؤ للمدن”.
وأضاف ان “العشائر المنتفضة بدأت بالتطوع الى الجيش والشرطة واطلب من المشرفين على هذه العملية ان يفتحوا عيونهم جيدا وكذلك المتطوعين خشية حصول اختراقات تهدد نسيج المؤسسة الامنية”.
وأشاد المالكي “بدعوة الامين العام للامم المتحدة التي كانت صريحة وقوية على الدول الداعمة للارهاب وداعش وبدرونا ندعو تلك الدول الى الكف عن هذا الدعم الذي بلا ادنى شك سيرتد عليهم وان تكون شريكة في مواجهة هذا الخطر وقطع الامدادات فكل العرب ودولهم اليوم على صفيح ساخن لان داعش والجهلة والارهابيين تجمعوا لتشكيل قوة لاستهداف الحضارة والاستقرار في دولنا ومجتمعاتنا وهناك من يسعى لتقسيم العراق ولكن اذا حصل ذلك سيكون شرارة على الدول التي دعمت سابقا اتفاقية سايكس – بيكو”.
وبين ان “داعش تستغل الاوضاع الراهنة في اثارة الفتنة ونقول للبعثيين وضالي الطريق ان بغداد عصية عليكم بعد اتباعكم لداعش التي بدأت تعدم منكم وتقتلكم اليوم “لافتا الى ان” مجموعة من ضباط الجيش السابق اتصلوا به وابلغونا بانهم يتعرضون للقتل على أيدي داعش والارهابيين ومن تبقى منهم سيقتلون ايضا وطلبوا منا التحرك ضد هذه المجاميع الارهابية ونقول لهم تحركوا واستثمروا عفو الحكومة لذلك”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
