داعش تنوي إفراغ الموصل من جميع الرافضين لوجودهم في المدينة بالقتل والتهجير
الغد برس/ نينوى: بعد يوم على اعتقاله من قبل داعش ينتظر اهالي سرمد مصيره او معرفة مكانه، لكنهم تلقوا اتصالا من مجهول يبلغهم باستلام جثة ابنهم الموجودة في احد مناطق الموصل.
سرمد صاحب محل تجاري لا يعرف اهله لماذا اعتقلته داعش ولماذا تم اعدامه بعد اقل من 24 ساعة على الاعتقال، لكنهم تعرفوا على جثة ابنهم وهي مقيدة وملقاة وعليها اثار اطلاقات نارية في الرأس.
داعش لم تنتظر كثيرا لتكشف عن وجهها القاسي بالتعامل مع اهالي المدينة على مختلف انتماءاتهم، والهدف واحد هو ابادة اكبر قدر ممكن من البشر عن طريق التهجير والاعتقال والاعدام.
ويؤكد اهالي المدينة ان المئات من ابنائهم بقبضة داعش التي اعتقلتهم من منازلهم او مكان عملهم والاقتياد الى جهة مجهولة ومهما حاول الاهالي معرفة مصير ابنائهم فان داعش تنكر انها اعتقلتهم.
الاهالي يتحدثون عن اعادة فتح سجن بادوش من قبل داعش ووضع المئات من ابناء المدينة كمعتقلين بداخله، والبعض الاخر يتحدث عن معتقلات افتتحتها داعش في مقرات قوات الامن العراقية في الموصل التي تركتها في 10 حزيران.
يقول مصطفى بشار لـ”الغد برس”، “تم اعتقال ابن عمي لعشرة ايام من قبل داعش بعد ملاحقته ومحاصراته حيث انه يعمل سائق شاحنة صغيرة، وتم اطلاق سراحه بعد عشرة ايام.
ويضيف “ابُلغنا ابن عمي انه تم وضعه في معتقل داخل مدنية الموصل فيع مئات من المعتقلين لا يعرفون سبب اعتقالهم، لكنهم يعرضون على شخص يُقال عنه قاضي المحكمة الشرعية وهو من يقرر مصيرهم، لكنه لحد الان لا يعرف لماذا تم اعتقاله ولماذا تم اطلاق سراحه.
يتحدث اهالي الموصل عن افتتاح مقبرة جماعية من قبل داعش في الضواحي الشرقية لمدينة الموصل، يتم دفن من يتم اعدامهم دون ابلاغ ذويهم، وحتى لا يعرف مصيرهم ليتحاشون تاجيج الشراع ضدهم.
ويقول ايمن جمال “ليس هناك احترام او قيمة للبشر لدى داعش، همها الوحيد تطبيق ما تعتقد به من افكار ومعتقدات مهما كان الثمن او الاسلوب، حتى لو كان ابادة البشرية.
ولم تتوقف داعش عند حد اهانة وابادة البشر من الاحياء بل حتى الموتى وبينهم انبياء واولياء عمدت الى اهانتهم والاساء اليهم، فباشرت بهدف وازالة وتفجير المراقد والاضرحة سواء العائدة للشيعة ام للسنة.
كان مرقد وجامع النبي يونس بقبته الاثرية ومنارته التاريخية احد اهدافهم الحاقدة، فتم تفجيرها وبعدها مراقد يحيى ابي القاسم والامام عون الدين بن الحسن والنبي دانيال وابي العلا وغيرها من المراقد التي لم تسلم من ايادي داعش.
وبدا السكان يفكرون بالطريقة التي تخلصهم من داعش قبل ان تقضي على ما موجود من بشر في الموصل احياء وامواتا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
