شبكة لالش الاعلامية

داعش تتراجع في 3 محافظات والطيران يحسم الموقف في بيجي والشرقاط والمسيب

داعش تتراجع في 3 محافظات والطيران يحسم الموقف في بيجي والشرقاط والمسيب

المدى برس / بغداد: اكدت ثلاث محافظات ساخنة، اليوم الاثنين، ان دخول سلاح الجو العراقي اسهم بشكل كبير في تراجع تهديد مسلحي داعش. وتحدث مسؤولون في محافظتي صلاح الدين ونينوى عن تلقي تنظيم داعش “ضربات موجعة” خلال اليومين الماضيين كبدته اعدادا كبيرة من القتلى، وادت الى تراجع تقدمه في مناطق عديدة من المحافظتين، مشيرين الى ان قوات الجيش باتت تسيطر على كل من بيجي وتكريت بما فيها المصفى وجامعة صلاح الدين.

وقال مسؤول في بابل ان السواتر الترابية التي انشئت مؤخرا، شمال العاصمة اسهمت في صد داعش، وان القوات الامنية تحكم سيطرتها على الطريق الرابط بين قضاء المسيب وعامرية الفلوجة.

في هذه الاثناء رأى خبير في الشأن الامني ان تراجع داعش خلال الايام القلية الماضية يعود لأسباب انشغال التنظيم بأمور خدمية في المناطق التي سيطر عليها وتوجههم لتوفير مخازن لغنائمهم من الأسلحة والعتاد، مضيفا ان داعش لا يرغب باستهلاك قوته القتالية في معركة لي الاذرع.

ورصد مراقبون “هدوءا حذرا” في المناطق الساخنة بعد الضربات الجوية التي وجهها الطيران الاميركي لمسلحي داعش في الموصل وقرب مدينة اربيل.

وتعليقا على ذلك، يقول محمد ابراهيم، عضو اللجنة الامنية في محافظة نينوى، ان “تنظيم داعش تلقى ضربات موجعة خلال اليومين السابقين ما ادى الى توقفهم عن التقدم، وفقدانهم الكثير من المناطق التي سيطروا عليها خلال الايام الماضية”، مؤكدا ان “الطلعات الجوية الامريكية تمكنت من تدمير الكثير من اوكار تنظيم داعش وتمكنت من تمشيط الكثير من المناطق”.

وأضاف ابراهيم، في تصريح لـ”المدى” ان “الضربات الجوية التي قامت بها الطائرات الامريكية يوم الاحد، خلفت المئات من القتلى من تنظيم داعش الارهابي وتحديدا في مناطق سهل نينوى وفي ناحية الزوير”، مبينا انه “في حال استمرار الطيران الاميركي بضرب عناصر داعش فسينحسر تواجد داعش بصورة كبيرة”.

ودعا المسؤول في محافظة نينوى الحكومة العراقية الى “تأهيل القوات العسكرية بهدف مواجهة خطر العصابات الارهابية”، مضيفا “هذه خطوة كان يجب ان تتخذها الحكومة العراقية في وقت سابق”، متوقعا “استمرار القوات الامريكية بتوجيه ضربات متلاحقة لاماكن تواجد داعش”. وشدد بالقول “اذا ما استمرت الضربات فستنهزم التنظيمات الارهابية شر هزيمة”.

من جانبه قال خالد جسام، عضو مجلس محافظة صلاح الدين، ان “تنظيم داعش توقف عن التقدم في محافظة صلاح الدين، بل استطاعت القوات العراقية طرد الكثير من الارهابيين من مناطق واسعة في المحافظة”،

واضاف جسام، في حديث لـ”المدى” امس، “الضربات التي تلقاها داعش في ديالى وصلاح الدين والانبار في الايام القليلة الماضية كانت موجعة وتكبد من خلالها داعش خسائر كبيرة”.

واوضح عضو مجلس محافظة صلاح الدين بالقول “المناطق الواقعة بين بوابة صلاح الدين الى قضاء الدجيل تم تحريرها بالكامل، كما انه تم تحرير اجزاء كبيرة من قضاء الضلوعية وتكبد داعش خسائر كبيرة، ولم يبق سوى اجزاء صغيرة تحت سيطرة تنظيم داعش، فيما تطوق القوات العسكرية كل من بيجي وتكريت”.

ولفت جسام الى ان “مصفى بيجي وجامعة تكريت هي تحت سيطرة قوات الجيش العراقي فيما بدا الوضع طبيعيا في العوجة ولا يعاني من اي خروق امنية”.

ويؤكد عضو مجلس محافظة صلاح الدين ان “طيران الجيش العراقي حقق خلال اليومين الماضيين ضربات موجعة لتنظيم داعش في كل من تكريت والشرقاط وبيجي، كما تكبد داعش خسائر كبيرة في منطقة الجزيرة التي تعد معقلا مهما للتنظيم”.

وعن الوضع الميداني في بابل، يقول رياض عداي، عضو مجلس المحافظة بابل، ان “الجيش وبمساندة ابناء العشائر والمتطوعين تمكنوا من تحقيق انتصارات كبيرة في عدد من مناطق شمال بابل”.

ويوضح عداي لـ”المدى” بالقول ان “العمليات العسكرية مستمرة بطرد العناصر الارهابية، وبدأت قوات الجيش والمتطوعين بالتقدم ومطاردة داعش بأتجاه الطريق الصحراوي، وتمت السيطرة على الطريق الرابط بين قضاء المسيب وعامرية الفلوجة”.

ويلفت عضو مجلس محافظة بابل الى ان “الساتر الترابي الذي تم انشاؤه بين سيطرة رويعة باتجاه منطقة صنيديج صد تقدم العناصر الارهابية”، مؤكدا ان “الساتر الذي يبلغ طوله اكثر من 3 كلم وبارتفاع 3.5 – 4 كلم ساهم بالحد من تقدم داعش”.

واعتبر عداي “الضربات الجوية التي قام بها طيران الجيش العراقي بواسطة طائرات سوخوي ساهمت كثيرا بتحرير مناطق شمال بابل”. وكذر ان “مجلس محافظة بابل تقدم بنداءات الى قيادة العمليات المشترك في بغداد من اجل استمرار الضربات الجوية التي عادة ما تحسم المعارك”.

بدوره يعترف الخبير الامني هشام الهاشمي ان “تقدم داعش اصبح بطيئا خلال الايام القليلة الماضية”.

ويعزو الهاشمي، خلال حديث لـ”المدى” اسباب ذلك الى ” قيام التنظيم بأمور مدنية وخدمية مثل العمل في المراكز الصحية والتعليم وادارة منابع الطاقة ومحطات الكهرباء والبلديات، الامر الذي شغل ثلث اعداد افراده”، واضاف ان “الامر الثاني هو دخول تنظيم داعش بمرحلة بناء وتوفير مخازن للأسلحة والاعتدة الكثيرة التي استحوذوا عليها من الاماكن التي وقعت تحت سيطرته”، مشيرا الى ان “تلك المخازن تقع في صحارى البعاج والحمدانية”.

وحول السبب الثالث لتباطؤ تقدم داعش، يقول الهاشمي ان “تنظيم داعش لا يريد ان يستهلك القوة القتالية التي يمتلكها في معركة لي الاذرع مع كردستان”، ورأى ان “ستراتيجية داعش تسعى للسيطرة على كركوك وليس اقليم كردستان”.

ولفت الهاشمي الى ان “الضربات الجوية الأمريكية التي تلقاها داعش كسرت زخمهم وقللت من اندفاعهم”، مشيرا الى ان “الجيش العراقي يعتمد في هجماته على تنظيم داعش على مصادر ميدانية وعادة تكون تلك المعلومات غير مؤكدة، بالإضافة الى الاعتماد على المستشارين الذين يقدمون استشارات بصورة ليس مستمرة”.

وتوقع الخبير الامني “تراجع تنظيم داعش باتجاه الموصل بسبب الضربات الجوية الامريكية”، لافتا الى ان “تلك الضربات محدودة لحسم المعارك ولإدارة الازمة ولتصحيح مسار الوضع الامني”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بلا كوتا للأقليات.. رئاسة الإقليم تعلن الأسبوع المقبل موعد انتخابات كردستان

Lalish Duhok

نائب كردي: تحفظ قطر على ادانة الجامعة العربية للقصف التركي ليس بجديد في دعمها للارهاب

Lalish Duhok

حكومة إقليم كوردستان تعلن 14 تموز عطلة رسمية

Lalish Duhok