الذبح والنزف مستمر والعالم لم يزل يتفرج
لا ندري كيف تغمض جفون العالم ويتراخى عما يجري من جرائم خسيسة يندى لها جبين الإنسانية ، جرائم ابادة جماعية يتعرض لها الأيزيديون ولا من معين ولامن حلول تحمي البقية الباقية منهم ، لم تزل تجمعات بشرية مقطوعة الاتصال ومحاصرة لم تصلها الإعانات ولا المساعدات وبهائم داعش تزحف عليها مثل العقارب .
جرائم ضد الانسانية ولم تزل اعداد ضحايا الأيزيدية تتزايد كل دقيقة وكل نهار ، مجموعات من النساء تقاد مثل النعاج لاحول لها ولاقوه ، رجالهم تم ابادتهم وذبحهم ، واطفال قتلوا منهم من مات بالرصاص ، ومنهم من مات جوعا وعطشا ، رسائل تردنا عن أم لم تذق الطعام والشراب مع اطفالها الأربعة ، وأخرى من احدى القرى المحاصرة يريد الخلاص والموت يداهمهم ولا يملكون حتى السلاح الذي يدافعون به عن ارواحهم واهلهم .
اين صارت المنظمات الإنسانية ؟ وكيف صمتت الدول الكبرى ؟
لا نحتاج للأسف والاستنكار ، ولاوقت للتشفي والتحليل .
الوقت يمر بطيئا والدماء تنزف من كل القرى ، نحن بحاجة الى موقف دولي يوقف القتل والدماء ويحدد مواقع داعش ويمنع زحفهم ، ونحن بحاجة الى موقف انساني لحماية المتبقي من هذا المكون المسالم .
اين صارت الإعلان الدولي ومواثيق الأمم المتحدة ؟ وأين صارت مفاهيم الجدول المتحضرة ؟ فنحن نعاني من الموت والذبح داخل مسلخ بشري أمام انظار الدنيا وبقربنا كل اخوة يوسف الشامتين والغادرين والناهبين والذباحين منهم ، الخونة والجبناء والصامتين والمسرورين لرؤية منظر الدم والرؤوس المقطوعة .
ايها العالم المتمدن كل دقيقة تمر والأيزيدية تنزف دون ان يتوقف النزف .
ايها البشر اعداد تتزايد من الضحايا امام شاشات الفضائيات والأنترنيت .
يامجلس الامن شرار داعش سيصل لكل العالم مالم تتحركوا بسرعة لتنقذوا ما تبقى من اهل ديانة عريقة وسلام .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

