شبكة لالش الاعلامية

تشعب مشاكل نازحي سنجار لن يوقف الجهود العديدة لمساعدتهم

تشعب مشاكل نازحي سنجار لن يوقف الجهود العديدة لمساعدتهم

خضر دوملي

تشهد اوضاع النازحين من سنجار المنكوبة تراجعا في موضوع توفير الاحتياجات الضرورية، وتبذل العديد من جهات جهودا جبارة في كل منطقة من مناطق تواجدهم،  الكثير من الجهات والشخصيات تعمل بشكل طوعي ولكن الامور يبدو انها تشير ليس كما يجب.

الكثير من الناس تبذل جهودا جبارة كبيرة يجب ان توثق، الكثير منهم يوصلون الليل بالنهار لايتوانون ساعة في الوصول الى موقع الحدث من اجل توفير وتأمين الطعام للعديد منهم في اية منطقة كانت، ولكن ما يحدث في بلدة شاريا، التي تأوي اكثر من خمسة وعشرين الف نازح من سنجار وغيرها من مناطق الايزيدية الوضع مختلف تماما.

مجموعة طيبة خيرة كبيرة تتحمل الكثير من المعاناة تتحمل توزيع المواد الغذائية عليهم، ومن يراهم وهم يتحملون الضغط الكبير لتوافد الالاف الى المخزن لاستلام بعض المستلزمات البسيطة ( جبن، عصير، خبز، تمر وحليب الاطفال وبين فترة واخرى بطانيات ودواشك اسفنج ) الذي ياتي اغلبه من ادارة محافظة دهوك وبعض الشخصيات والمؤسسات  المدنية ومنظماتغير حكومية  من دهوك ووجبتي طعام من مؤسسة بارزاني الخيرية الى جانب المساعدات و المستلزمات التي قدمتها عدة شكرات وديوان اوقاف الايزيدية في بغداد ، يعلم اي وضع يمرون به،، عندما ترى جتو مراد كشتو الذي ترك عمله في صحة دهوك لكي يكون بين اهله، وهو يسابق العديدين من اجل تنظيم توزيع المواد الغذائية، او عندما تشاهد شيخ ازاد مراد وهو يتجه صوب هذا الشخص او ذاك لاستلام المواد وتوثيقها، او عندما ترى السيد شفان سليمان الذي لايتوقف ساعة واحدة بدون عمل حتى احيانا بعد منتصف الليل يأتون للعمل، او عندما ترى جعفر سمو وهو يصيح بمكبرة الصوت لينادي على القادمين لينتظموا ، او ترى نذير ماني او ترى التعب على وجه كمال حميد او العرق ينضب من خدود دلكش سليم او كمال بسو وبايز خلات وايفان وفاضل وعرفان لؤي ومختاري القرى السبعة وغيرها من الاسماء والتعب الظاهر على وجههم او الشباب الاخرين الذين عذرا لاتذكرني الاسماء كلها في هذه اللحظة كلهم تركوا اعمالهم وجاءوا هنا، سترى ان هناك مخلصين للقضية وسترى ان هناك من يريد ان يخدم ابناء جلدته بأي شكل كان.

هؤلاء يقولون اليوم وبالامس قالوا ويناشدون بأن المخازن بدأت تنفذ ولايزال العديد منهم بلا مستلزمات ضرورية… ويتسائلون ايضا المنظمات الدولية متى ستأتي لكي تؤدي دورها الرسمي في هذا الموضوع.

والامر والصور والمشاهد اكبر اثناء العمل صباحا ومساءا واحيانا الى ساعة متأخرة من الليلا،،، و الصور الاخر الاكثر مدعاة للفرح و السرور عو عندما تشاهد توافد المدرسين وادارات مدارس شاريا للعمل ليل نهار مع هؤلاء المساكين الذين يفترشون الصفوف ويبذلون جهودا كبيرة في تنظيم شؤونهم و الاشاراف على توزيع وايصال المساعدات اليهم،،،حيث سنقف على جهودهم في مقال اخر  ستعلم ان الايزيدية سينهضون ولن ينتهوا من الوجود كما اراد البعض .. هذه الصور تتكرر  في مشاهد اخرى كبيرة في بلدة خانك التي تتحمل العبء الاكبر  لتواجدهم من خلال مواقف شخصيات عديدة وكذلك في ديربون و باعدرى ودهوك وزاخو ايضا سننقلها بامانة في كتابات قادمة . انهم جنود مجهولين يعملون في الاتجاه الصحيح وما يسعنا الا نقول لهم استمروا متالقين مبدعين وتحملوا الجهد الكبير رغم انه جهد يفوق طاقاتنا لكي نقف الى جنب بعضنا البعض ونخرج من المحنة باقل الخسائر. كما يقول العاملين في اللجنة الطوعية بشاريا الذين يستمرون بتقديم كل المساعدة الممكنة رغم اعتراض و مطالب النازحين الكثيرة وقلة تعاونهم مع اللجان الطوعية التي تشكل ايضا واحدة من العوامل التي تعيق عملهم .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

العمليات المشتركة: يجب تطبيق القانون في سنجار ولدينا تنسيق عال مع البيشمركة

Lalish Duhok

ناصر علي: كيف عثرتُ على “فوزية” في غزة؟

Lalish Duhok

ناجية ايزيدية عاشت في الباغوز: تركوني وانا أسبح في دمي

Lalish Duhok