شبكة لالش الاعلامية

خضر دوملي: ألم تتعلم الادارة الكوردية من درس سنجار ؟

وقفة على كارثة سنجار 15

ألم تتعلم الادارة الكوردية من درس سنجار ؟

خضر دوملي

بات المواطنين العاديين والمختصين والمتابعين يرون انه لاتوجد الى الان رؤى وافكار وتوجهات جدية ومقبولة في ادارة ملف تحرير سنجار، وباتت المخاوف تعود مجددا من فرض بعض الشخصيات والتوجهات على كيفية التعاطي مع ملف شنكال – سنجار من تكرار مشهد تولي البعض من غير ذوي الكفاءة وبعد النظر في الرؤى لمسؤوليات هذا الملف الذي بات يخلق تساؤلات كثيرة لدى اوساط كبيرة من اهل شنكال .

توجه الادارة في اقليم كوردستان في الاهتمام بقضية كارثة سنجار بعد ملف النزوح الجماعي الكبير و العمل في المرحلة المهمة للملمة ومحاولة انقاذ من ما يمكن انقاذه نتيجة الكارثة التي حلت بسنجار،،، يثير تساؤلات كبيرة وكثيرة لدى المتابعين المحايدين. وتثير الكثير من ردود الافعال، فالموضوع كبير، والكارثة حصلت نتيجة عدم وصول المعلومات الحقيقية عن الوضع هناك ونتيجة عدم تفهم العاملين على تولي مسؤولية ادارة سنجار العسكرية والامنية والسياسية الى القيادة بالشكل الصحيح.. ويبدو ان المسؤولين عن هذا الملف لم يتعلوا من درس كارثة سنجار التي هزت وجدان العالم بالشكل الجيد وسيتوسع حيز عد الثقة بين الاطراف المسؤولة والمعنية والمواطنين بشكل اكثر مما يتوقع منه.

ويتسأل هؤلاء ايضا والكثير من المتابعين ما المغزى من تولي بعض الاشخاص لمسوؤليات حول كيفية التواصل بين العاملين في الوضع الحالي من عدة اتجاهات وبين القيادة، وهم يتبعوا نفس الاساليب التي كانت سائدة في سنجار قبل الكارثة في التعامل مع الناس البسطاء اولا قبل المسؤولين والمهتمين؟ ، ويتسأل العديد منهم، ألم تتعلم الادارة في اقليم كوردستان من منح الصلاحيات وادارة الشؤون لبعض الشخصيات التي لاتستطيع التفاهم والتعاون مع الملف بروح علمية وعملية وحيادية بأن نتائجه ستكون كارثية الان ايضا كما حصل مع الذين تركوا سنجار وأهلها بيد مجرمي داعش؟، فالموضوع معقد جدا ويجب الاقرار بأن السابقين لم يكونوا بمستوى المسؤولية ولابمستوى حجم واهمية سنجار الاستراتيجية المستقبلية، عليه لابد من التفكير بتروي في التواصل مع هذا الملف ومتابعة كل صغيرة وكبيرة وألا فأن بناء جسور التواصل الصحيحة بين جميع الاطراف صعبة جدا..

يتسأل هؤلاء ان وضع وفرض اشخاص دون معرفة ما ستسفر عنه من نتائج والرفض الشعبي سيخلق حاجزا نفسيا جديدا يضاف الى الذي حدث نتيجة انهيار الوضع على صورته المؤسفة في سنجار الوجه الاخر للمشكلة هو ان بعض الشخصيات التي التي تتولة او تم منح المسؤوليات لها لاتستطيع او لايستطيع البعض منهم من الخروج من قالب ( هو الاكبر والاخرين صغار- هم يفهمون والاخرين كلا – هو يقرر والاخرين يجب ان ينصاعوا ) سيكون سببا في تأخر تحرير سنجار و لملمة الملف بالشكل الافضل وخلق وبناء الثقة مجددا التي فقدت وانهارت بهروب من كان يقرر ويصول ويجول على هواه في سنجار.. على المسؤولين في اقليم كوردستان ومسؤولي ملف سنجار معرفة ان منح أدارة مستقبل سنجار – شنكال بايدي هؤلاء وهكذا اشخاص وبهذه الطريقة ستكون نتائجه كارثية مجددا.

 

khidher domle

Media trainer & freelance journalist
Dohuk –  iraq kurdistan region
Mobel: 009647504455213

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ايناس الربيعي: ٨ آذار والمرأة العراقية بين التحديات والنضال

Lalish Duhok

جلال خرمش خلف: بهائم السلطة و سلطة البهائم

Lalish Duhok

محمد علي زيني: الطامّة الكبرى

Lalish Duhok