شبكة لالش الاعلامية

البنتاغون: لا نحتاج الى تدخل بري في العراق

البنتاغون: لا نحتاج الى تدخل بري في العراق

أجاب جون كيمبرلي، الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكي “البنتاغون،” عن ما قصده رئيس هيئة الأركان، مارتن ديمبسي، بالتدخل البري للقوات الأمريكية للعراق، نافيا أن يكون ذلك إعلانا رسميا بتبني هذه الخطوة.

وأوضح كيمبرلي في مقابلة مع CNN: “لا.. أعتقد أن رئيس هيئة الأركان، ديمبسي تحدث عن أفضل نصيحة عسكرية سيقدمها في حالة دعت الحاجة إلى مزيد من التقدم لمستشارينا والقوات المساعدة.”

وأضاف كيمبرلي، إن المستشارين العسكريين الأمريكيين “ذاهبون إلى تقديم المشورة والمساعدة على مستوى عال، بمستوى لواء أو أعلى، وما قاله –ديمبسي- هو أنه إذا شعر بأن الاستراتيجية المقدمة وعملية تنفيذها بائت بالفشل فإنه لن يتردد في تغيير النصيحة التي سيقدمها للقائد العام للقوات حول إمكانية وضع المستشارين في مستوى أدنى.” أي بمستوى أدنى من وضعهم بالخطة الأساسية على أنهم مستشارين برتبة لواء أو أعلى.

وتابع المتحدث قائلا: “رئيس هيئة الأركان قال أيضا إنه يدعم الاستراتيجية القائمة حاليا، وأوضح أيضا بأننا لا نحتاج لمثل هذه الخطوة في الوقت الحالي.. لم يكن يتحدث عن قوات تقوم بمهام قتالية بل قصد مستشارين عسكريين ذوي مستوى أدنى.”

PUKmedia  عن سي ان ان
‌

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فيان دخيل تطالب بأخذ الاحتياطات واللقاحات والعلاجات اللازمة للنازحين لمواجهة موسم البرد

Lalish Duhok

تقرير امريكي يتحدث عن كيفية فوز المالكي بولاية ثالثة

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok