القبانجي: إعداد أكثر من 4000 مقاتل لتحرير نينوى وإعفاء عدد من القادة خطوة لتطهير المؤسسة العسكرية
المدى برس/ النجف: كشف إمام وخطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، عن إعداد أكثر من 4000 مقاتل من أجل تطهير محافظة نينوى من تنظيم (داعش)، وعد قرار القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بإعفاء عدد من القادة العسكريين “خطوة لتطهير المؤسسة العسكرية”، وفيما عزا سبب ما حصل للقوات العسكرية إلى “خيانة” بعض القادة، رحب بزيارة رئيس الجمهورية إلى السعودية.
وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية بالنجف وحضرتها (المدى برس)، إن “هناك نية لمواجهة عصابات داعش من خلال إعداد أكثر من 4500 مقاتل كدفعة أولى من أجل تطهير محافظة نينوى”، عاداً هذه الخطوة بـ”المهمة”.
وأشاد القبانجي بـ”قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بإقالة عدد من القادة العسكريين كون الخسارات التي مني بها العراق ناشئة من خيانة بعض القادة”، عاداً إياها ” خطوة باتجاه تطهير وإعادة بناء المؤسسة العسكرية وحملة لمكافحة الفساد الإداري والمالي، ويجب تخليصنا من هذا الوباء الذي جعل العراق يعاني عجزاً بقيمة 48 مليار دولار”.
وأشار القبانجي إلى أن “الأزمة النفطية والمالية بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، بقيت مدة طويلة من دون حلول حقيقية”، مؤكداً أن “الحكومة الحالية اتخذت منهج الحوار وهو الصحيح لحل هذه الأزمة، لأن حلحلة هذه الأزمة ضرورة وطنية كما دعت المرجعية الدينية”.
وأعرب القبانجي وهو قيادي في المجلس الأعلى عن “ترحيبه بزيارة رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم إلى السعودية واستماعه وتثمينه لتوجيهات المرجعية التي أصبحت هي الموجّه وصاحبة الرؤية الصحيحة باعتراف الجميع”، لافتاً إلى أن “تأكيدات السعودية بأن توجيهات المرجعية في مواجهة الأزمات هي صحيحة”.
وأصدر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الأربعاء (12 تشرين الثاني2014)، أوامر بإعفاء 26 قائداً عسكرياً من مناصبهم، وفيما أحال 10 قادة إلى التقاعد، أمر بتعيين 18 قائداً جديداً في وزارة الدفاع.
وكان وزير النفط عادل عبد المهدي، أعلن أمس الخميس (13 تشرين الثاني2014)، عن اتفاقه مع رئيس حكومة اقليم كردستان على تحويل الحكومة الاتحادية مبلغ 500 مليون دولار للإقليم، وفيما بيّن إن الاتفاق تضمن أن تقوم حكومة الإقليم بوضع 150 ألف برميل نفط خام يومياً تحت تصرف الحكومة الاتحادية، أكد إن رئيس حكومة الإقليم سيزور بغداد على رأس وفد لوضع حلول “شاملة” ودستورية لحل القضايا العالقة.
وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم وصل، الثلاثاء، (11 تشرين الثاني 2014)، على رأس وفد رفيع المستوى العاصمة الرياض وكان في استقباله ولي العهد مرقن بن عبد العزبز برفقة عدد من كبار المسؤولين السعوديين.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
