شبكة لالش الاعلامية

“أم دجلة” أول إمراة إيزيدية تقاتل داعش

“أم دجلة” أول إمراة إيزيدية تقاتل داعش

بغداد – وكالات: لم تشأ أن تكون كغيرها من النساء، بل صعدت الجبل مرة أخرى برفقة عدد من المقاتلين، لتساهم بتشكيل وحدة حماية سنجار، وكذلك تشكيل فوج نسائي إيزيدي للدفاع عن سنجار، قاتلت الدواعش وقتلت منهم، لتصاب بجروح أثناء تنفيذ إحدى المهمات القتالية الليلية.. “أم دجله” أول إمراة ايزيدية تقاتل داعش في سنجار.

تحكي “أم دجلة” لموقع الرافدين العراقي “ما تعرض له إيزيدية سنجار على يد “داعش” من خطف لأكثر من 3 آلاف إمراة وطفل، وقتل الشباب والشيوخ، ومحاصرة من تبقى منهم في الجبال، كان عملا إجراميا، بل كان السبب وراء توجه فكرها لقتال “داعش” كرد فعل لأعمالهم تلك”.

وأضافت “لم يكن لأسرتي موقف رافض، فتلك الأسرة التي شاهدت الرعب في أعين أطفال ونساء سنجار وهم بين يدي مقاتلي التنظيم المتطرف لن يشعروا بالأسى إن فقدوا ابنتهم وهي تقاتل داعش ليكون شعارهم، (الموت لأجل سنجار) على أن لا تكون ابنتهم جارية تباع وتشترى وتغتصب.

تؤكد “أم دجلة” ليس هناك صعوبات تذكر بعد أن أتخذت قراري بمحاربة “داعش”، ولكن هناك معوقات لنا نحن المقاتلين، مثل قطع الطريق المؤدي إلى سنجار.

عن اختلاف قتال المرأة عن الرجل تقول “نعم يوجد اختلاف، فالمرأة لم يسبق لها المشاركة في معارك، ولا أمتلك اللياقة البدنية التي تؤهلني لخوض الحروب، ولم يسبق لي التدريب على استخدام الأسلحة الحربية، إضافة لشراسة العدو الذي نواجهه، نحن نقاتل ضد أكبر تنظيم ارهابي على مستوى العالم”.

حول مشروع تشكيل فوج نسائي إيزيدي يقاتل داعش، تقول “نحن مستمرون بعملنا، وباب التطوع مفتوج لجميع النساء، ولكن سبق وأجبت بأن قطع الطريق إلى سنجار كان أحد اسباب عدم اكتمال تشكيل الفوج بشكل كامل، الرغبة موجودة والإقبال جيد لدى النساء الإيزيديات للانضمام للفوج، وذلك لأنهن سيقاتلن من أجل شرف المغتصبات الإيزيديات، ومن أجل قضية المرأة، التي كانت الضحية ألاولى في هذه الحرب”.

تضيف “المرأة الشجاعة تفرض تقديرها واحترامها على الرجال في جبهة القتال، وتكون فخرا للرجال.. فليس مهمًا قبول أو رفض المجتمع الشرقي لي كمقاتلة، لأن ذلك المجتمع الذي يوافق على بيع وشراء وسبي الإيزيديات تحت ظله هو أسوء المجتمعات، أما بالنسبة لمجتمعنا الإيزيدي فبعد ما حدث للمرأة في سنجار لا أنظر لضعاف النفوس منهم لينتقدني، مع جل الاحترام لكل من ساندني ووقف بجانبي، بل أسعى لخلق جيل نسائي إيزيدي مؤهل للدفاع عن نفسه وحماية أرضه”.

“أم دجلة” التي تعمل منذ عام 2003 كناشطة في مجال حقوق المرأة، ترى أنها طوال تلك الفترة تدافع عن جميع النساء، ولا تميز بين امرأة وأخرى، ولكن من المستحيل أن يتعامل داعش مع إمراة شبكية مسلمة مثلما تعامل بوحشية مع المرأة الإيزيدية.

تقول “ربما أغمض عيني وأنا أوجه سلاحي لأقاتلهم، أغمض عيني لأعود بذاكرتي لأطفال سنجار الذين قتلوا في الجبل، لنساء أقاربي وهم يصرخون بين يدي الوحوش من عناصر التنظيم المتطرف، لسنجار بلدي ومسقط رأسي وما حل به من خراب ودمار أضع هذه الأمور أمام عيني وأنا أحاربهم.. أحداث 3-8-2014 أخذت كل شيء جميل، طفولتي، أحلامي، ذكرياتي، إنسانيتي، أبناء قريتي مستقبلنا جميعا، لم يعد في سنجار شيء جميل بعد تلك الأحداث”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أجواء التحرير تخيم على جبل شنكال والهزيمة على ارهابيي داعش

Lalish Duhok

نجلُ أمير الكورد الإزيديين: ليست لدينا أي علاقات مع الحشد الشعبي

Lalish Duhok

مجلس نينوى يفتح باب الترشيح لمنصب قائمقام شنگال

Lalish Duhok