شبكة لالش الاعلامية

الباحث/ داود مراد ختاري: مجزرة كوجو الحلقة/6

مجزرة كوجو  الحلقة/6

الباحث/ داود مراد ختاري

الناجية (ز. س. ج) (26 سنة) ، فتاة غير متزوجة، عن كيفية قيام داعش بجريمة مجزرة كوجو قالت: تجمعنا في المدرسة يوم الجمعة 16-8 ، تم جمع الاموال والذهب والموبايل المنهوب في الحقائب، كنا معتقدين بانهم سيتعاملون معنا وفق تعاملهم مع المسيحيين، أخذوا الرجال مع سياراتهم، دون معرفتنا بمصيرهم، ثم تم صعودنا بالسيارات الى معهد شنكال، بجانب صولاغ، بقينا يوماً، وحينها نزعوا مناديل النساء عن رؤوسهن، قالوا : على النساء الصعود الى الطابق العلوي لتغذية الاطفال، انا أخذت ابن أخي على صدري وقلت لهم هذا ابني، وحينها تم ترحيل الفتيات غير المتزوجات الى جهة أخرى، وعصر اليوم أخذوا الاطفال الكبار من أمهاتهم، وتعالت صرخات الامهات الى السماء، ثم تسفير النساء الكبار،  بقينا اعداد قليلة مع الاطفال الصغار، في الليل أخذوا من الجميلات ثلاثة ، وسألوني هل انت متزوجة ؟، اين طفلك؟ فقلت لهم هذا طفلي، وفي اليوم الثاني وبواسطة سيارات نوع (كوستر) رحلنا الى مدرسة في تلعفر، كانت الازدحام لا تطاق لم ييقى مكان للوقوف، يصعد البخار من المدرسة من كثرة الناس والحر الشديد، القذارة لا توصف، الاطفال طلبوا الماء البارد، لم يستجيب احد لهم، والحراس يشربون الماء البارد، وتعاملوا بقساوة، الحراس كانوا صغيري السن من أهل تلعفر، بقينا 14 يوماً، رحلنا الى قرى التركمان الشيعية في (قزيل قيو) بجانب (كسر محراب) جنوب قضاء تلعفر، لان التركمان الشيعة قد هجروا منها الى المحاقظات الجنوبية ، رأيت عجوزتان سبقً قد اخذا منهن بناتهن، وجاءوا الدواعش وأخذوا النساء من حمواتهن العجوزتان فهجما على الحراس، ورأيت بأم عيني كيف تعامل الحراس معهن بضرب العصى الحديدية على رؤوسهن ونزف الدم، وكسر كتف احداهن، وقالت احداهن، والله سوف احتفظ بهذا المنديل المدمي الذي فوق رأسي، وأبين للعالم فضائحهم، ما نوعية هذا البشر الموجود الذي يعيش على هذا الارض، لماذا يتعاملون بالوحشية، بقينا ثلاثة اشهر، وكان هناك العديد من اهل كوجو والشهوانية وهم ايضاً من المندكان في (قزيل قيو).

سألنا الحراس عن رجالنا، قالوا أسألوا الذين القوا القبض عليهم، كنت اقول لهم اني كبيرة السن ومتزوجة، وكان ابن عمتي من المخطوفين ايضاً، كنت اقول انا زوجته، أكثر النساء يلطخن وجههن بالرماد وانا كنت منهن، وكنا في حالة القذارة دائماً، نلبس الملابس الرثة والممزقة، كي لا بأخذوننا، الاكل (نافذ المفعول) والاطفال في حالة الجفاف والاسهال المستمر، تهيئنا للخروج ونعلم انه إنتحار وفي الساعة السابعة والنصف ليلاً، تسللنا  سبعة نساء مع (14) طفل، توجهنا نحو سياج القرية، وقمت بقطع الاسلاك المعدنية بواسطة (كتر – قاطع المعدن) وزحفنا من تحته وبعده عبرنا بركة من الماء، في البداية عبرنا الاطفال ثم عبرت النساء، وتبللت ملابسنا بالمياه القذرة بالرغم من الحذر، توجهنا نحو الجبل الأشم (الصديق الوفي لأهل شنكال)، أهلكنا في الطريق الى الجبل، من الارهاق والتعب والجوع والضمأ، لكننا عاهدنا على أنفسنا إما الموت او الوصول الى بر الامان مهما كانت النتائج، نسير ليلاً عبر الوديان، ونتوقف ونختبأ نهاراً، في الليل يسهرون الاطفال نتيجة الحركة ولا يستطيعون النوم، لذا حينما نتوقف ونختبأ في النهار هؤلاء يرقدون الى النوم العميق طول النهار، ولكن المشكلة الرئيسية التي كانت تواجهنا (الماء)، كان هناك شخصان في الجبل، مكلفين من قبل (شيخ شامو شيخو) متصلان بنا عبر الموبايل، ويتم توجيهنا بين مسافة واخرى، وعند تقربنا من الجبل استقبلنا السيد (قاسم سمو) من أهل كوجو، الذي قدم لنا خدمة جليلة، وتم ايصالنا الى الاقليم.

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أجتماع مع المعلمين والمدرسين لدراسة مادة الايزدياتي في تربية الشيخان

Lalish Duhok

محما خليل: 300 ألف مستفيد من تمليك بيوت سنجار

Lalish Duhok

(بالفيديو) إنقاذ شقيقتين إيزيديتين من قبضة داعش في مخيم الهول

Lalish Duhok