كاتب: بطولات وشجاعة المرأة الايزيدية تستحق اهتمام أكثر ودراسة أعمق
أربيل6 كانون الاول/ديسمبر (PNA)- يقول كاتب ومثقف كوردي ايزيدي ان ما تعرضت لها المرأة الكوردية الايزيدية خلال الأشهر الأخيرة على أيدي أرهابيي داعش وما أبدتها من شجاعة وبسالة ووقوف بوجه الارهابيين وتحمل بشاعات الارهابيين، يستحق أهتماما أكبر وأوسع من الكتاب والمثقفين الكورد، معبرا عن اعتقاده ان ما أظهرته المرأة الايزيدية من صمود يستحق دراسة أعمق وأشمل، وتصوير المرأة الايزيدة على انها ضحية فقط ربما يشكل ظلما له.
وقال الكاتب والباحث، داوود ختاري، لوكالة أنباء بيامنير انه “يجب على تحظى بطولات وشجاعة وتضحيات المرأة الكوردية الايزيدية بمساحات أكبر وأوسع في الكتابة والثقافة الكوردية عموما ويبنغي على الكتاب والمثقفين الكورد ان يكتبوا ويدونوا مأساة الكورد الايزيديين وان يهتموا أكثر ببطولات وشجاعة المرأة الايزيدية والقاء الضوء عليها”.
مضيفا انه “خلال هذه الفترة قمت بكتابة العشرات من نشر حقيقية غالبيتها تتحدث عن بطولات المرأة الايزيدية حيث جميع النساء الايزيديات في شنكال اصبحن ضحية لجرائم داعش”.
وأشار، ختاري، الى ان “الضغط الأكبر في مأساة الكورد الايزيديين وقع على المرأة، فهناك مختطفات لدى ارهابي داعش واستطاعت المرأة الشنكالية بايد داعش ان تدافع عن شرفها وتقف بوجه داعش بكل شجاعة وترفض اعمالهم البشعة، وهناك من بقت بارادتها في جبل شنكال حاملة السلاح جنبا الى جنب مع الرجل للدفاع عن جبل شنكال وعن نفسها وأطفالها، وهناك من تصبر وتصمد في الخيم وعلى ارصفة الشوارع وهي ام لمخطوفة او لشهيد او محاصر في الجبل او طفل مات جوعا وبردا ان المراءة الايزيدية تستحق كل الاهتمام والتقدير”.
وتابع “أعتقد ان تصوير المرأة الكوردية الايزيدية عامة والشنكالية على وجه الخصوص، تصويرها كضحية فقط ربما يشكل ظلما لها، اذ صحيح هي من أكبر وأولى الضحايا ولكنها كذلك صامدة بوجه الارهابيين بكل جرأة”.
رسالة الشركاني
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

